هذا هو راتبي
  مع الأصحاب تحفيز
  لا نريد كلمة
  فوائد من الحديث الأول حتى الحديث...
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام قصص ومشاهدهدايتي عبر جهاز المكرفون
 هدايتي عبر جهاز المكرفون
28 ربيع الأول 1430هـ

 

أخبرني صاحبي عن أحد التائبين في الحي الذي يسكن فيه وقال: إن ذلك التائب كانت توبته غريبة ؛ كان الشاب في بيته في " فناء المنزل " يدخن والناس يصلون العصر، وبعد الصلاة قام أحد الدعاة في المسجد وألقى كلمة عن الجنة والنار.

يقول الشاب : فوصلت الكلمات إلى قلبي ورميت السيجارة وتوضأت ودخلت المسجد وصليت العصر واستمعت لباقي الكلمة.

ومن بعد تلك الكلمة إلى هذه اللحظة وأنا في عالم الاستقامة بحمد الله تعالى.

قلتُ : وهنا إشارات:

- ضرورة تفعيل الكلمات داخل المساجد التي في الأحياء ، وعدم الاقتصار على المساجد الكبار.

- أهمية الدعوة إلى الله في إنقاذ الناس من النار ومن الطريق المؤدية إليها.

- لا بد من العناية بالمواعظ التي تحرك القلوب.

- الناس فيهم خير ولو كانوا ممن يمارسون الكبائر، ولكن أين الذي يعتني بهم ويتقن التأثير فيهم .

- أهمية المكرفونات الخارجية للمسجد ودورها في إيصال صوت الحق للناس في بيوتهم ، ولكن لا بد من مراعاة مناسبة الصوت وعدم رفع الصوت بشكل مزعج.

 

عدد الزوار 5677
 
روابط ذات صلة