تطهير البيوت من المنكرات
  الدفاع عن عائشة رضي الله عنها
  لمحات وإشارات في التفكير
  [ والذين هم عن اللغو معرضون ]
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام توجيهاتإلى الدعاة لا تسب الظلام
 لا تسب الظلام
11 شعبان 1429هـ

 

قد يستطيع الواحد منا أن يسب الظلام ولكن هل يستطيع أن يوقد شمعة ؟.

إن الواقع مرير وفيه من المخالفات العقدية والفقهية والاجتماعية والسياسية الشيء الكثير، وفي كل يوم يزداد البلاء ويشتد الخطب ويتسع الخرق على الراقع ، وهذا ليس بغريب، بل إنه من السنن الربانية التي جاءت في النصوص .

ففي صحيح البخاري: ( لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم ) [ 6541 ].

لكن وبصراحة كم هي الفوائد المترتبة من الكلام عن المنكرات وسرد الحكايات والقصص المبكية في عالم الفتن والشهوات؟.

نعم .. قد نستفيد من سردنا لتلك المنكرات ، الحرص على التغيير أو مخاطبة المسئولين.

ولكن في الحقيقة وبكل صراحة ، إننا في كثير من الأحيان نخرج من ذلك المجلس بلا فائدة عملية تذكر.

والله لو أننا وبعد أن استمعنا لبعض المنكرات صدقنا مع الله وبدأنا بوضع برنامج عملي ومرتب لكيفية القضاء على ذلك المنكر، أو تخفيفه أو مناصحة القائمين عليه.

والله لو فعلنا ذلك لكان خيراً من " أن نسب الظلام " .

بصراحة.. كم جلست في مجالس " الكل يسرد من القصص " التي فيها معاني اليأس من الإصلاح والتغيير، وبعد تلك الجلسة " نأكل طعام العشاء " وننصرف.. وهكذا في كل لقاء.

فنصيحتي لمن يحملون همّ الإسلام ، ليكن عملك في الإصلاح أكثر من سردك للمنكرات، والذي يوقد شمعة خير من الذي يسب الظلام.

فأوقد شمعة في بيتك وفي مدرستك وفي السوق وفي الفندق وفي المسجد وفي متجرك وفي المطار وفي الاستراحة وفي السفينة وفي الطائرة وفي كل مكان.

والذي يوقد شمعة خير من الذي يسب الظلام.

 

عدد الزوار 2754
 
روابط ذات صلة
الاسم : أبو البراء
الدولة : لا يوجد
  
جزاكم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء
 
الاسم : محتسب لله
الدولة : لا يوجد
  
لله درك يا شيخ سلطان والله أني أحبك في الله على جهودك المباركة والواضحة في هذا الموقع المتميز والذي دائماً أزوره وأستفيد منه كثيراً بارك الله فيك وفي جهودك ونفع الله بك الإسلام والمسلمين