خُلُق المسلم مع القرآن
  في عرفات يدعو ويقول : يا حسين
  الحمد لله على سلامة دينك
  تأملات في سورة الفاتحة
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثتغريدات فقهية من كتاب " تسهيل الفقه " .تغريدات فقهية - 6
 تغريدات فقهية - 6
20 صفر 1441هـ

1- فضل تكبيرة الإحرام ومتى تدرك :
ورد في فضل تكبيرة الإحرام حديث " من صلى أربعين يوماً يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق " . رواه الترمذي بسند ضعيف .
ولكن جاء قول أنس: من لم تفته الركعة الأولى من الصلاة أربعين يوماً كتبت له براءتان؛ براءة من النار وبراءة من النفاق. رواه عبد الرزاق بسند صحيح .
وتدرك تكبيرة الإحرام إذا أتى بها بعد الإمام وليس بإدراك الركعة. كما قرره الإمام أحمد والنووي .

2- يقف المأموم الواحد عن يمين الإمام بإجماع العلماء؛ لأن ابن عباس صلى على يسار الرسول فأداره لليمين . ويكون محاذياً له لايتأخر عنه في الصف كما يفعله بعض الناس .
- إذا كان المأمومين اثنان فأكثر فيقفون خلف الإمام .
- لو وقفوا بجانبه صحت صلاتهم مع الكراهة .
- إذا كان المسجد صغير وامتلأ بالناس ، فيجوز الصف بجانب الإمام على اليمين .
- إذا لم يجد المصلي مكاناً إلا أمام الإمام صحت صلاته في حال الضرورة .
- يصح لمن كان خارج المسجد الصلاة خلف هذا الإمام مادام يسمع صوته أو يسمع تبليغ المؤذن أو كان يرى المصلين حتى لو فصل بينهم طريق أو سيارات . ولهذا يصح الصلاة في فنادق الحرم المطلة على المسجد ماداموا يشاهدون المصلين ويسمعون الصوت مباشرة .

3- أحوال المأموم مع الإمام أربعة :
1- المتابعة وهي الواجبة وهي أن يأتي بالفعل بعد الإمام مباشرة لحديث " إذا كبر فكبروا " .
2- الموافقة وهي أن يفعل معه وهذه مكروهة .
3- التأخر وهي أن يتأخر عنه في الفعل وهي مكروهة .
4- المسابقة وهي أن يفعل قبله وهذه تبطل الصلاة .

4- يستحب للإمام إذا حصل له شيء في الصلاة أن يعين شخص ليكمل بهم الصلاة . فإن لم يفعل فليتقدم أحدهم ليكمل الصلاة . فإن لم يفعل فليصل كل واحد لنفسه .

5- يجوز للمأموم أن ينوي مفارقة الإمام ويكمل صلاته لوحده في أحوال :

- أن يطيل الصلاة جداً .

- أن يخفف الصلاة بحيث لا يقدر على الطمأنينة فيها .

- أن ينقطع صوت الإمام ولا يسمع التكبير فيكمل المأموم الصلاة لوحده .

6- لا يشترط عند أداء السنة الراتبة بعد الصلاة أن تغير مكانك . وقد كان ابن عمر يصلي النافلة مكان الفريضة . المهم أن يكون هناك فاصل من الكلام كالأذكار . وليس هناك دليل يحث على تغيير المكان لأداء الراتبة .

7- من جاء والإمام راكع فيجب أن يكبر تكبيرة الإحرام وهو قائم ، ومن الخطأ ما يفعله بعض الناس من التكبير وهو منحني.

8- وتكفيه تكبيرة الإحرام عن تكبيرة الركوع إذا لم يمكنه الإتيان بها .

9- بعض الناس الذين بقيت عليهم ركعات يقومون قبل فراغ الإمام من التسليمة الأولى . يعني بمجرد أن قال الإمام : السلام .. فإنهم يقومون . وهذا خطأ وبعض العلماء يرى بطلان صلاتهم . والواجب أن يقوموا بعد فراغ الإمام من التسليمتين .

10- من دخل المسجد وعليه صلاة فائته كالعصر مثلاً ، ووجد الناس يصلون المغرب ، فيجوز أن يدخل معهم بنية المغرب ثم يصلي العصر بعد ذلك . ونقل ابن تيمية اتفاق العلماء على جواز ذلك .

11- من تذكر صلاةً فائته وخشي خروج وقت الصلاة الحاضرة ، فليقدم الصلاة الحاضرة ثم يصلي الفائتة؛ لأن الأولى قد فاتت ، ولو أخرت الحاضرة أيضاً لفات وقتها .

12- من خرج من بلده مسافة ٨٠ كيلو فهو في حكم المسافر ، فيجوز له الترخص برخص السفر من القصر والجمع وغيرها ..

13- الذين يذهبون للدوام في مدينة أو قرية تبعد ٨٠ كيلو عن بلد إقامتهم فهم في حكم المسافر ، ولو رجعوا في نفس اليوم .

14- أهل مكة لا يجوز لهم الترخص برخص السفر إذا ذهبوا لعرفة أو منى ، لأنها ليست في مسافة السفر . وهذا اختيار جمهور أهل العلم .

15- يبدأ المسافر في الترخص برخص السفر إذا غادر آخر منازل بلده .

16- قصر الصلاة في السفر أفضل من إتمامها لأن هذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم الذي داوم عليه . ولأن الله يحب أن تؤتى رخصه .

17- من دخل عليه وقت الصلاة ثم سافر ، جاز له القصر لهذه الصلاة وهذا قول جمهور العلماء لأن العبرة بوقت الأداء وهو سيؤديها حال سفره .

18- لو صلى المسافر العصر ركعتين ثم قام للثالثة سهواً ، فيجوز أن يكملها أربعاً ويجوز أن يرجع ويجعلها قصراً .

19- إذا كان الإمام مسافراً ويخشى أن يحصل إشكال على المصلين لو قصر بهم ، فالأفضل أن يخبرهم قبل ذلك بأنه سيقصر الصلاة ، وخاصةً عند وجود عامة الناس .

20- إذا دخل المسافر يريد صلاة العشاء والإمام يصلي المغرب . فهو مخير : - إن شاء جلس في الثانية ثم يكمل التشهد ويسلم . - ويجوز أن يقوم معه في الثالثة ويتم العشاء أربعاً . قاله ابن عثيمين رحمه الله تعالى .

21- يجوز أن يصلي المسافر بالمقيمين . بل قال بعض العلماء : إن ذلك أفضل ليتمكن المسافر من فعل الأفضل في حقه وهو القصر .

22- في رمضان نلاحظ بعض الناس يصلون العشاء مع أن الإمام قد بدأ في صلاة التراويح . وكان الأفضل في حقهم أن يدخلوا مع الإمام بنية العشاء ثم يكملون بعد السلام؛ حتى لا يكون هناك تشويش على الناس بصلاتهم أثناء صلاة التراويح .

23- من نسي صلاة حضر فذكرها في السفر فيجب عليه أن يقضيها تامة بإجماع العلماء لأنها وجبت عليه تامة .

24- من نسي صلاة سفر فذكرها في الحضر وجب عليه أن يتمها لأن القصر من رخص السفر والآن هو مقيم . ونقل بعضهم الإجماع على هذا القول .

25- يجوز للمسافر أن يسافر يوم الجمعة قبل النداء الثاني لعدم الدليل الذي يمنعه من ذلك . ولو أخره بعد الجمعة لكان أفضل ليدرك فضيلة الجمعة .

26- اتفق العلماء على أن الفجر لا تجمع مع غيرها .

27- اتفق العلماء على أن المغرب لا تجمع مع العصر .

28- يجوز للمسافر أن يجمع جمع تقديم أو جمع تأخير ، والأفضل أن يفعل الأيسر له.

29- المسافر إذا نزل في بلد كفندق أو شاليه أو عند صديق ونحو ذلك ، فيجوز له أن يجمع بين الصلوات . وقد جمع النبي في تبوك بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء في نحو ١٩ يوم . رواه مسلم . وفي هذا الحديث رد على من قال إن الجمع يكون للمسافر السائر وليس النازل .

30- يرى بعض العلماء جواز جمع العصر مع الجمعة جمع تقديم، وهذا مذهب الشافعية؛ لأن الجمعة تحل محل الظهر فتأخذ حكمها في الجمع . ولأن الجمع للمشقة فصح بين الجمعة والعصر كما صح بين الظهر والعصر .

31- في حال الإقامة لا يجوز الجمع بين الصلاتين إلا بعذر يستحق الجمع . قال عمر : من الكبائر الجمع بين الصلاتين . يعني من غير عذر .

32- يجوز الجمع بين الصلاتين في حال نزول المطر الشديد الذي يصعب المشي معه للمسجد . وربنا يقول " فاتقوا الله ما استطعتم " ولكن لايصح الجمع عند المطر الخفيف ، وهذا قد يفعله بعض الناس ، وهذا منكر ، لأنهم سيقدمون صلاة أخرى عن وقتها بلاعذر يستحق .

33- يجوز الجمع بين الصلاتين للمريض الذي لا يقدر على أداء كل صلاة في وقتها بسبب المرض .

34- يجوز الجمع للطبيب الذي يجري عملية تستغرق منه وقتاً طويلاً .

35- يجوز الجمع في وقت الريح الشديدة والبرد الشديد .

36- يجوز للطلاب الذين لاتمكنهم المدرسة أو الجامعة من الصلاة في الوقت ، وسيحصل عليهم الضرر بترك هذه الدراسة . فيجوز لهم الجمع بين الصلاتين كالظهر مع العصر مراعاةً للمصلحة العامة .

37- لا تشترط الموالاة بين الصلاتين عند الجمع ، فلو صلى المسافر الظهر ثم بعد ساعة قام وصلى العصر ، فلا حرج عليه .

38- إذا جمع بين الصلاتين ثم وصل لبلده قبل دخول وقت الثانية فلاحرج عليه ، لأنه جمع في وقت يجوز له الجمع وهو حال كونه مسافر ، باتفاق العلماء .

39- لا يستحب للمسافر صلاة الرواتب القبلية والبعدية لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتركها في السفر . إلا سنة الفجر والوتر فالسنة أن يصليها لأن الرسول لم يكن يتركها لا سفراً ولا حضراً .

40- عند الجمع بين الصلاتين في السفر يستحب الأذان ، ثم يقيم لكل صلاة ، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في عرفة ومزدلفة .

عدد الزوار 340
 
روابط ذات صلة