مسائل في أحكام صلاة التطوع (...
  طالب العلم ومكتبته 40 فكرة
  فضلاً اكتب قصة
  كل مشكلة ليس لها حل
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثفوائد متفرقةمن أقوال العلماء في الدعوة إلى الله
 من أقوال العلماء في الدعوة إلى الله
4 شعبان 1436هـ

1- قال ابن تيمية في صفات الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر: فلابد من هذه الثلاثة: العلم والرفق والصبر، العلم قبل الأمر والنهي، والرفق معه، والصبر بعده. رسالة الأمر بالمعروف (ص17).

2-  ذكر الشيخ البليهي رحمه الله تعالى أموراً مهمة لنصر الدين:

1- العمل بشريعة الإسلام عقيدة وأحكاماً وفي كل شيء.

2- الاستعداد بالقوة ( وأعدوا لهم ...).

3- التكاتف والتساند بين المسلمين.

4- أن يكون الجهاد لإعلاء كلمة الله تعالى، ولنصر دينه. عقيدة المسلمين (2/5).

3- قال ابن القيم: فالدعوة إلى الله تعالى هي وظيفة المرسلين وأتباعهم، وهم خلفاء الرسل في أممهم، والناس تبع لهم، والله سبحانه قد أمر رسوله أن يبلغ ما أنزل إليه، وضمن له حفظه وعصمته من الناس، وهكذا المبلغون عنه من أمته لهم من حفظ الله وعصمته إياهم بحسب قيامهم بدينه وتبلغيهم لهم، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتبليغ عنه ولو آية، ودعا لمن بلغ عنه ولو حديثاً، وتبليغ سنته إلى الأمة أفضل من تبليغ السهام إلى نحور العدو؛ لأن ذلك التبليغ يفعله كثير من الناس، وأما تبليغ السنن لا نقوم به إلا ورثة الأنبياء وخلفاءهم في أممهم، جعلنا الله منهم بمنه وكرمه. جلاء الأفهام (ص339).

4- قال ابن تيمية: والسعادة في معاملة الخلق أن تعاملهم لله، فترجوا الله فيهم، ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافئتهم، وتكف عن ظلمهم خوفاً من الله لا منهم. مجموع الفتاوى (1/51، 189).

5- قالوا: لا يفقد النبي حرمته إلا في بلده. التراتيب الإدارية (1/79).

قلت: وأتيت بهذه المقالة في الدعوة ليتبين أن الداعية قد يكون منسي في بلده ومهملاً لايكترث به الكثير من الناس ، بينما قد يجد الكثير من الاحتفاء لو ذهب لبلادٍ أخرى ، وهذه خطأ، فينبغي تعظيمهم ومخالطتهم والاستفادة منهم.

6- قال أحد السلف: سمعت كلمة فنفعني الله بها ثلاثين سنة. السير (5/297).

7- قال محمد جمال الدين: أبلغ الخطب ما وافق الزمان والمكان والحال. إصلاح المساجد (ص67).

قلت: فينبغي للخطيب والواعظ أن يراعي حال الزمان فعند رمضان يكون الكلام عن الصيام وأحكامه، ومراعاة المكان، فمثلاً: في مكة يكون الكلام عن أحكام مكة ومراعاة الحال، كحال واقع الناس من مصائب و...

8- قال علي رضي الله عنه: من لانت كلمته وجبت محبته. (الجامع (1/544).

قلت: فالداعية يجب أن يضبط لسانه ويزن عباراته، فيكون هادئ الكلمة، سهل العبارة، وبذلك يحبه الناس، وتميل قلوبهم إليه.

9- قال الجاحظ: قليل الموعظة مع نشاط الموعوظ، خير من كثير وافق من الأسماع نبوة. (الجامع (2/181).

قلت: فينبغي للواعظ ألا يطيل في وعظه حتى لا يملك الناس، وهذا من فقه الوعظ.

10- قيل: روحوا القلوب تع الذكر.

قلت: فينبغي للداعية والمربي أن يمزج كلامه بشيء من المباحات والطرائف، لئلا يمل القلب، وكذلك لا يكن جاداً طوال وقته، بل يجعل للابتسامة حظاً من خلقه، والمرح المباح، لكي تهدأ القلوب وتطمئن وبعد ذلك تكون القلوب نشيطة للعلم والخير.

11- قال ابن القيم: ما عارض الكفار الرسل إلا بالعادات المستقرة الموروثة لهم عن الأسلاف الماضيين.

قلت: وها نحن نرى الأمر نفسه في واقعنا، فكم تمسك الناس بالعادات والتقاليد الموروثة عن الآباء الماضيين، وإذا نصحت قالوا: ((إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون)) وهذا حرام، فلا نحتج على جواز الشيء أو عدمه بكونه من عمل الآباء، بل العبرة بالشرع، فهو الميزان.

 

عدد الزوار 7230
 
روابط ذات صلة