الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثفوائد من كتب فوائد من كتاب مدارج السالكين
 فوائد من كتاب مدارج السالكين

 

من المجـلد الأول

7/ صفات للقران..

9/ ما ذا حرم المعرضون عن نصوص الوحي.

10/ أهل البدع: المقلد عندهم للآراء المتناقضة هو الفاضل المقبول، وأهل الكتاب والسنة المقدمون لنصوصها على غيرها، جهال لديهم منقوصون.

10/ ما الظن بمن انطوت سريرته على البدعة يوم تبلى السرائر.

11/ إنما ضمنت النجاة لمن حكم هدى الله على غيره.

11/ كمال الإنسان بالعلم النافع والعمل الصالح.

15/ الهداية: البيان والدلالة ثم التوفيق والإلهام ولا سبيل إلى البيان والدلالة إلا من جهة الرسل عليهم الصلاة والسلام .

16/ على قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط في هذه الدار، يثبت على الصراط في الآخرة.

17/ الناس إما: عالم بالحق أو جاهل به، والعالم إما أن يعمل به أو لا يعمل.

21/ الطريق الموصل إلى الله واحد.

29/ لا تستوحش من تفردك في طريق الحق. (2/6) (2/180).

30/ السر في (اهدنا فيمن هديت) أي : اجعلني معهم.

31/ تقديم الثناء قبل الدعاء.

34/ من أنكر كلام الله فقد أنكر الرسالة.

35/ السلب المحض لا حمد فيه ولا كمال.

37/ الإلحاد في الأسماء والصفات .

38/ أجمع المسلمون على جواز الحلف بحياة الله وسمعه.

47/ التحقيق بالمصدر لا يكون إلا لحقيقة الشيء – (وكلم الله موسى تكليما).

49/ الصدّيق أكمل من المحدّث. قاله ابن تيمية.

51/ الفهم نعمة ونور من الله تعالى.

62/ رؤيا غير الأنبياء: تُعرض على الوحي فإن وافقته وإلا لم يعمل بها.

63/ مدار اعتلال القلوب على أصلين: فساد العلم، فساد القصد ويترتب عليهما داءان قاتلان: الضلال والغضب.

65/ ((إياك نعبد)) مركب من ستة أمور.

65/ ((إياك نعبد)): تدفع الرياء، وإياك نستعين تدفع الكبرياء.

69/ المؤلف كان يقرأ على نفسه بالفاتحة.. فرأى عجباً..

73/ كل من كان أعرف بالحق وأتبع له: كان أولى بالصراط المستقيم.

73/ خطورة الروافض.

86/ الاستعانة تجمع أصلين: الثقة بالله، والاعتماد عليه.

88/ كلما كان العبد أتم عبودية كانت الإعانة من الله له أعظم.

89/ لا عبرة بجدل من قل فهمه .

91/ إجابة الله لسائلية ليست لكرامتهم عليه .

90/ أقسام الناس في العبادة والاستعانة.

95/ لا يكون العبد محققاً إياك نعبد. إلا بأحد أمرين : الإخلاص و المتابعة. والناس في ذلك أربعة أنواع .

96/ فإن الله إنما يُعبد بأمره لا بالآراء والأهواء.

97/ أي العبادة أفضل: في المسألة أربعة أقوال.

101/ في العشر الأخير من رمضان لزوم المسجد والاعتكاف أفضل من تعليم الناس عند كثير من العلماء .

110/ لا يعرف سر العبودية وغايتها إلا من عرف: حقائق الأسماء والصفات وعرف معنى الإلهية .

113/ إياك نعبد ُتبنى على أربعة أمور.

117/ من زعم أنه يصل إلى مقام يسقط عنه فيه التعبد، فهو زنديق كافر بالله. وينظر  (3/118، 121، 124، 127، 229، 330).

118/ العبودية: خاصة وعامة.

119/ الخلق كلهم: عبيد ربوبية، وأهل طاعته : عبيد إلهيته.

121/ مراتب إياك نعبد علماً وعملاً .

123/ قواعد العبودية (15) قاعدة.

126/ الخلاف في الخشوع في الصلاة.

133/ فضول النظر، قال المؤلف : وكم قاد فضولها إلى فضول عزّ التخلص منها .

138/ منازل إياك نعبد، قيل: ألف، وقيل: مائة، ومنهم من زاد .

139/ البصيرة نور يقذفه الله في القلب يرى به حقيقة ما أخبرت به الرسل عليهم الصلاة والسلام .

140/ وتفاوت الناس في هذه البصيرة بحسب تفاوتهم في معرفة النصوص النبوية وفهمها، والعلم بفساد الشبه المخالفة لحقائقها.

141/ العامة أقوى إيماناً من أهل الكلام. و (183، 185).

141/ المعاد معلوم بالعقل، وإنما هُدي إلى تفاصيله بالوحي.

143/ الله أعلم حيث يجعل رسالاته: أصلاً وميراثاً.

147/ فراسة الصادقين.

148/ الغايات تدعو إلى المعرفة والمحبة.

155/ كلام المتقدمين  قليلٌ وفيه البركة.

155/ لابد من مخاطبة أهل الزمان باصطلاحهم.

156/ ما امتاز المتأخرون عن المتقدمين إلا بالتكلف .

159/ العبد يسير إلى الله بين: مطالعة المنة، ومشاهدة التقصير.

162/ كل نفَس يخرج في غير ما يقرب إلى الله فهو حسرة على  العبد.

163/ مدار السعادة وقطب رحاها على: التصديق بالوعيد.

164/ ما عارض الكفار الرسل إلا بالعادات المستقرة.

169/ القلب إذا امتلأ بشيء لم يبق فيه متسع لغيره.

174/ غاية العشق.

177/ عامة من تزندق من  السالكين فلإعراضه عن دواعي العلم، وسيره على جادة الذوق والوجد.

179/ ويعرض للسالك معاطب ومهالك لا ينجيه منها إلا بصيرة العلم.

183/ أهل البدع تكبروا عن تقليد النصوص وتلقي الهدي من مشكاتها.

184/ من أعرض عن الحق وقع في الباطل. و (2/346).

185/ أهل التجهم، قال فيهم المؤلف : فأعاذك الله من تعطيل الرب وشرعه بالكلية، فلا رب يعبد ولا شرع يتبع بالكلية.

187/ الموالي لله ورسوله:

يعادي الذي عادى من الناس     كلهم جميعاً ولو كان الحبيب المصافيا

189/ التوبة محفوفة بمحاسبتين.

191/ لا يسيء الظن بنفسه إلا من عرفها، ومن أحسن ظنه بنفسه فهو من أجهل الناس بنفسه.

192/ كل علم صحبه عمل يرضي الله فهو منه، وإلا فهو حجة .

193/ لابد من التمييز بين مواقع المنن والمحن، والحجج والنعم.

194/ تبرأ الرسول صلى الله عليه وسلم ممن رغب عن سنته.

195/ رضا العبد بطاعته دليلٌ على حسن ظنه بنفسه وجهله بحقوق العبودية.

195/ الاستغفار عقب الطاعات طريقة الصالحين.

197/ لا يأمن كرات القدر وسطوته إلا أهل الجهل بالله.

197/ الذنب قد يكون أفضل من الطاعة.  (ص325).

200/ كمال النصرة على العدو بحسب كمال الاعتصام بالله.

200/ التوفيق والخذلان.

201/ خطورة الفرح بالمعصية.

201/ الإصرار على المعصية معصية أخرى.

205/ تعظيم الجناية يصدر عن:

1-         تعظيم الأمر.

2-         تعظيم الآمر.

3-         التصديق بالجزاء.

206/ ضرورة اتهام التوبة، وعلامة التوبة الصحيحة.

208/ ما أصعب التوبة الصحيحة الصادقة.

219/ الكامل من عُدّ خطؤه.

221/ لا تتم مصالح العباد في معاشهم إلا بدفع الأقدار بعضها ببعض.

22/ دفع القدر بالقدر نوعان.

224/ التوبة من رؤية التوبة.

226/ صاحب البصيرة إذا صدرت منه الخطيئة له نظر لـ (5) أمور.

228/ ذل العبودية (4) مراتب.

236/ أهل التعطيل لا يجدون لذة الإيمان.

241/ الناس قسمان: حي قابل للانتفاع يقبل الإنذار، وميت لا ينتفع بشيء ((لينذر من كان حيا)).

242/ الجهل والظلم يصدر عنهما كل قول وعمل قبيح.

243/ النفس منبع كل شر، وكل خير فيها فهو من الله.

245/ البدعة، إما باعتقاد خلاف الحق الذي جاءت به الرسل، أو التعبد بما لم يأذن به الله.

246/ مفاسد البدع لا يقف عليها إلا أهل البصائر.

248/ الأعمال تتفاوت في المراتب من سيد ومسود.

248/ كلما جدّ العبد في الاستقامة والدعوة إلى الله، كلما جدّ العدو في إغراء السفهاء به.

249/ عبودية المراغمة.

250/ من الذي لم تزل به القدم، ولم يكب به الجواد.

268/ الالتفات إلى الأسباب بالكلية شرك، وإنكار أن تكون أسباباً بالكلية قدحاً في الشرع والإعراض عنها مع العلم بكونها أسباب نقصاً في العقل (ص556) .

280/ مسألة الرضا بالقضاء والقدر.

282/ من أتقن العبادة ثقلت عليه.

288/ الجهمية والمعتزلة يعادون أهل السنة.

289/ استقلال المعصية ذنب، واستكثار الطاعة ذنب.

291/ تضييع الوقت يطفئ نور المراقبة.

292/ كل مجد في طلب شيء لابد أن يعرض له وقفة وفتور.

297/ تأخير التوبة ذنب تجب التوبة منه.

299/ هل التوبة تتبعض ؟

302/ نقبل الحق ممن قاله، ونرد الباطل على من قاله.

307/ الشخص الواحد تكون فيه ولاية لله، وعداوة، من وجهين.

309/ التوبة مخالفة داعي النفس وإجابة داعي الحق. (ص332، 468).

310/ كل من عصى الله فهو جاهل، أجمع على ذلك الصحابة. (ص322).

316/ هل يشترط في التوبة التحلل من صاحب الحق , قولان:

1-         مالك والشافعي وأبو حنيفة يجب ذلك.

2-         لا يشترط , وهو اختيار شيخ الإسلام.

323/ قيام الليل في حق النبي نافلة.

324/ الذل والانكسار روح العبودية ومخها ولبها. (ص325).

325/ السر في استجابة دعوة المظلوم .

326/ إذا أراد الله بعبده خيراً ألقاه في ذنب يكسره.

326/ أسرار للتوبة.

337/ النصح في التوبة يتضمن (3).

339/ لأهل الذنوب (3) أنهار.

340/ من ثواب الهُدى الهُدى بعده ومن عقوبة الضلالة الضلالة بعدها.

355/ الإصرار على المعصية قد يتعلق بها نوع شرك.

356/ ضابط الكبيرة.

358/ أشعة لا إله إلا الله.

360/ الأعمال لا تتفاضل بصورها.

365/ المعاصي كلها من نوع الكفر الأصغر لأنها ضد الشكر الذي هو العمل بالطاعة.

369/ الشفاعة المثبتة، والمنفية.

370/ كلمتان يسأل عنها الخلق: ماذا كنتم تعبدون، وماذا أجبتم المرسلين.

372/ كثير من الناس لا يشعرون بدخول واقعهم تحت القرآن ويظنون أنه في أقوام خلوا من قبل وهذا هو الذي يحول بين القلب وبين فهم القرآن.

373/ معرفة  الشر والجاهلية ضرورة.

384/ صلاة المنافقين صلاة أبدان لا صلاة قلوب.

385/ الحق لا يندفع بمكابرة أهل الزيغ والتخليط.

388/ لو هلك المنافقين لاستوحشنا في الطرقات.

389/ المنافقين: إذا سمعوا الحق كانت قلوبهم عن سماعة قاسية.

389/ زرع النفاق ينبت على ساقيتين: الكذب والرياء، ومخرجهما من عينين: ضعف البصيرة، وضعف العزيمة.

393/ توبة  المبتدعة لابد فيها من بيان فساد ما كانوا عليه .

395/ القاذف المنفرد برؤية الزنا كاذب في حكم الله، ولو كان صادقاً من جهة الخبر.

400/ عقوبة النظر المحرم.

404/ أصل الشرك والكفر: القول على الله بغير علم.

426/ القول في نصوص الوعيد.

427/ يجوز إخلاف الوعيد على الله لا الوعد؛ لأن الوعيد حقه، فإخلافه عفو وهبه، والوعد حق عليه أوجبه على نفسه والله لا يخلف الميعاد.

428/ موانع الوعيد، بعضها بالنص ، وبعضها بالإجماع.

433/ العائن يُحبس حتى يموت.

439/ حكمه الله باهرة.

441/ الحكم من إخراج آدم من الجنة.

441/ تسليط الأعداء على أولياء الله فيها من الحكم.

442/ لا يعرف كل عبد حكمة الله في الأمور.

446/ العبد محتاج لله في كل طرفة عين.

452/ الأسباب مع مسبباتها (4).

454/ نقل المؤلف إجماع السلف على أن الإيمان يزيد وينقص. (3/516).

455/ قلوب أهل البدع والإعراض عن الله في جحيم قبل الجحيم الأكبر.

456/ آثار الحسنات.

457/ آثار السيئات.

458/ المعاصي بريد الكفر.

460/ الأثر: من عرف به عرف نفسه، ومعناه. (3/35).

461/ مشهد الذل والانكسار لا تحويه العبارة.

464/ قال ابن تيمية: من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية .

465/ الذنب يجعل داعي حب الله يتحرك، كيف؟

467/ الإنابة تتضمن (4) أمور.

469/ كل قول فلصدقه وكذبه شاهد من حال قائله. (3/  ).

470/ من أسرار تفضيل الإنس على الملائكة.

471/ أيهما أفضل: من يجاهد نفسه، أو من وجد لذة الإيمان ؟

472/ كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون خالصة لله وأن تصل إليه.

473/ لا تعمر مصراً وتهدم قصراً.

473/ اليأس من العمل بـ:

1-   أن المعين له الله لا أنت.

2-   أنك لن تنجو به.

473/ افتقار ابن تيمية.

475/ الناس في الانتفاع بالذكر (3).

478/ العظة نوعان:

1- بالمسموع.

2- بالمشهود.

479/ فائدة عظيمه حول: ((ادع إلى سبيل ربك )) فالناس (3).

480/ شروط الانتفاع بالموعظة.

482/ عبوديات الأسماء الحسنى والدعاء بها وسِّر ارتباطها بالخلق والأمر ومطالب العبد وحاجاته.

483/الهوى يمنع الانتفاع بالموعظة.

485/ قصر الأمل مبني على:

1- اليقين بزوال الدنيا.

2- اليقين بدوام الآخرة.

485/ أنفع ما للعبد: تدبر القرآن.

488/ حلاوة الإيمان.

489-490/ ضابط مخالطة الناس.

490/ كل متساعدين على باطل تنقلب مودتها عداوة.

491/ أفكار صاحب الهمة العالية.

492/ أساس الشرك وقاعدته التي بني عليها: التعلق بغير الله تعالى.

494/ (ما قام الوجود إلا بالعدل).

495/ مدار السعادة في الدنيا والآخرة على: الاعتصام بالله، وبحبل الله.

496/ فعل العبادة للعادة.

498/ الإنصاف في معاملة الخلق: أن تعاملهم بمثل ما تحب أن يعاملوك به.

500/ قطع العلائق الظاهرة يُحمد في أمرين.

504/ على قدر قرب العبد بربه يكون اشتغال العبد به.

505/ عدم مراعاة العلم جهلٌ لأمرين.

505/ سوف، لعل، عسى: هي أضر شيء على العبد وهي شجرة ثمرها الخسران والندامات.

506/ ((يا يحيى خذ الكتاب بقوة)) أي بجد واجتهاد وعزم، لا كمن يأخذ الأمر بتردد وفتور.

506/ حسن الظن بالله يكون معه صدق التوكل.

507/ علم اليقين، عين اليقين، حق اليقين.

508/ أرباب العزائم لا يرضون بظواهر الأعمال ورسومها بل بحقائقها.

509/ حظوظ النفس لا يميزها إلا من رسخ في العلم بالله وأمره، وعرف صفات النفس وأحوالها.

510/ اجعل الله مقصودك في الكل.

511/ القول بالصدق وتصديقه من الغير.

512/ من لم تكن همته التقدم فهو في تأخر ولا يشعر، فلا وقوف في الحقيقة.

513/ تخلية العلم عند ظهور الأحوال خطأ للسالك.

517/ السماع رسول الإيمان إلى القلب وداعيه ومعلمه.

524/ أدلة أهل السماع المحرم.

532/ القاعدة المهمة الرجوع عند النزاع إلى الوحي .قال: (ومن لم يبني على هذا الأصل علمه وسلوكه وعمله فليس على شيء من الدين). (ص533).

533/ الغناء رقية الزنا، قاله ابن مسعود.

536/ عرفنا بالتجارب أنه ما ظهرت المعازف في قوم ,  إلا ابتلاهم الله بتسليط الأعداء.

537/ ليس من شروط ولي الله العصمة .

532/ الحزن: ليس من المنازل المطلوبة.

532/ الفرق بين الحزن والهم.

543/ حديث: (كان متواصل الأحزان) لا يثبت وفيه من لا يُعرف.

544/ حديث: (إن الله يحب كل قلب حزين) لا يعرف إسناده ولا من رواه ولا تعلم صحته.

547/ خمسة أمور لترجيح المصالح.

551/ الخوف يتعلق بالأفعال والمحبة بالذات والصفات.

552/ الخوف له متعلقان. مهم.

555/ الخوف من حبوط العمل ماضياً ومستقبلاً.

562/ أنفع ما للصادق التحقق بالمسكنة .

562/ أبيات لابن تيمية في الافتقار.

564/ ماذا تعني طاعة الرعية وملكها معطل، حال القلب والجوارح.

565/ الغافل غالباً لا يصاحب عمله الإخلاص.

المجلد الثاني

 

5/ الإرادة: هي اسم لأول منازل القاصدين إلى الله .

6/ الإرادة , انفرادك في طريق طلبك دليل على صدق الطلب. (ص180).

6/ من علامة الإخبات: عدم الفرح بمدح الناس ولا يحزن، مهم.

10/ إذا أراد الله بعبده خيراً أقام في قلبه شاهداً يعاين به حقيقة الدنيا والآخرة.

13/ لا يستحق البعد اسم الزهد حتى يزهد في: المال،  الصور، الرياسة، الناس، النفس، وكل ما دون الله.

18/ عمارة الوقت.

22/ الورع في كلمة: من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه.

26/ إيمان صاحب القبائح كقوة المريض.

29/ أشياء تُثمر أشياء.

31/ التبتل يجمع أمرين: اتصال، انفصال.

37/ أجمع العارفون على أن الرجاء لا يصح إلا مع العمل.

38/ الهروي حبيب إلينا والحق أحب إلينا منه.

60/ الرخص نوعان:

1-   رخص مستقرة في الشرع كأكل الميتة للمضطر.

2-   رخص التأويلات واختلاف المذاهب.

62/ مراتب العلم والعمل:

1-   رواية.

2-   دراية.

3-   رعاية.

70/ قال ابن تيمية: إذا لم تجد للعمل لذة فاتهمه , لأن الرب شكور لابد أن يثيب العامل على عمله .

77/ تعظيم الحرمات: من: الحقوق، الأشخاص، الأزمنة، الأمكنة؛ فتعظيمها: توفيتها حقها، وحفظها من الإضاعة.

89/ جواب مالك في الاستواء: عام في جميع مسائل الصفات.

91/ التوهم في الصفات:

1-   توهم كيفية.

2-   توهم معنى غير ما تقتضيه ظواهرها.

95/ لا يتم الإخلاص إلا بالصبر.

107/ والمطلوب من العبد الاستقامة وهي السداد فإن لم يقدر عليها فالمقاربة.

113/ فكل الخير في اجتهاد باقتصاد.

121/ بالإجماع على أن التوكل لا ينافي القيام بالأسباب.

127/ قال ابن تيمية: المقدور يكتنفه أمران: التوكل قبله، والرضا بعده، فمن قام بذلك فقد قام بالعبودية.

132/هل يصح قول: فلان وكيل الله؟

136/ سؤال الناس فيه: ظلم في الربوبية، وظلم للغير، وظلم للنفس. (ص242).

143/ كل معرض للخطأ. (ص260).

149/ لو كان التفويض قلباً لكانت الثقة سويداؤه.

152/ التسليم نوعان:

1-   للأمر الديني.

2-   للأمر الكوني.

178/ بالإجماع على أن الرضا مستحب واختلف في وجوبه على قولين.

188/ لا وقوف في الطريق ألبته. (1/512).

238/ الله لا ينظر لصور الأعمال.

254/ الشكر مبني على (5) قواعد: الخضوع، محبة لله، اعترافه بالنعمة، ثناؤه عليه بها، أن لا يستعملها فيما يكره.

268/ قال ابن تيمية: قال بعض العارفين: الناس يعبدون الله، والصوفية يعبدون أنفسهم.

314/ فمن آثر رضا الله فلابد أن يعادية رذالة العالم وسقطهم.

322/ كل خلق محمود، يكتنفه خلقان مذمومين.

327/ تزكية النفوس مُسلَّم للرسل.

328/ تزكية النفوس أصعب من علاج الأبدان.

330/ العلم دليل حسن الخلق.

339/ كن مع الحق بلا خلق، ومع الخلق بلا نفس.

345/ قال ابن تيمية: المتكبر شر من المشرك فإن المتكبر يتكبر عن عبادة  الله، والمشرك يعبد الله وغيره.

346/ من تكبر عن الانقياد للحق أذلة الله ووضعه وصغره وحقره (1/184).

348/ قال المؤلف في بعض من يتهم الأدلة والواقع في بلاده فهمه، قال: (فالآفة من الذهن العليل لا في نفس الدليل).

349/ من أدار النظر في أعلام الحق وأدلته وتجرد لله من هواه: استنارت بصيرته، وُرزق فرقاناً يفرق به بين الحق والباطل.

350/ لا تصح لك درجة التواضع حتى تقبل الحق ممن تحب وممن تبغض .

351/ هل للعباد حق على الله ؟

359/ كان بعض أصحاب ابن تيمية: يقول: وودت أني لأصحابي مثل ابن تيمية لأعدائه.

359/ قصة في تعامل ابن تيمية لأعدائه.

361/ من خرج عن الدليل: ضل سواء السبيل. (ص488).

363/ والعارف قد شحَّ بالزمان أن يذهب ضائعاً في غير السير إلى رب الزمان والمكان.

366/ مروءة الإحسان: تعجيله، تيسيره، توفيره، عدم رؤيته حال وقوعه، نسيانه بعد وقوعه.

377/ الصادق في آخر عمره: أقوى عزماً وقصداً من أوله.

381/ قال الجنيد: الحكايات جند من جند الله يثبت الله بها قلوب المريدين.

386/ علم الفقه يشتمل على تفاصيل أحكام الجوارح ولهذا سموه (علم الظاهر).

388/ متى رأيت الصوفي الفقير يقدح في العلم فاتهمه على الإسلام.

397/ قال ابن المبارك: من تهاون بالأدب عوقب بحرمان السنن، ومن تهاون بالسنن عوقب بحرمان الفرائض، ومن تهاون بالفرائض عوقب بحرمان المعرفة.

403/ فهما توحيدان لا نجاة للعبد إلا بهما:

1-         توحيد المرسِل بالعبادة .

2-         توحيد المرسَل بالاتباع.

404/ قصة لابن القيم مع بعض المتعصبة.

408/ آداب الصلاة قريب من المائة، بين واجب ومستحب.

409/ حقيقة الأدب: هي العدل.

411/ إظهار الأعمال وما يفتح الله على العبد ورأي المؤلف. (ص481).

415/ قال ابن عطاء: على قدر قربهم من التقوى أدركوا من اليقين.

417/ (لو كشف الغطاء ما ازددت يقيناً)، ليس من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من قول علي رضي الله عنه –كما يظنه بعض من لا علم له بالمنقولات.

419/ (التعطيل شر من الشرك).

426/ السمع والبصر والعقل، هذه الثلاث طرق العلم. ص(491).

449/ وما أكثر ما ينقل الناس المذاهب الباطلة عن العلماء بالأفهام القاصرة.

489/ العلم هو الميزان الذي به توزن الأقوال والأعمال والأحوال.

499/ الحكمة: فعل ما ينبغي على الوجه الذي ينبغي في الوقت الذي ينبغي.

509/ المزاولات تعطي الملكات.

510/ فراسة ابن تيمية رحمه الله تعالى.

514/ الكهان يكثرون في الأزمنة والأمكنة التي يخفى فيها نور النبوة.

519/ في بعض الآثار القديمة: (يا بني إسرائيل: لا تقولوا لما أمر ربنا؟ ولكن قولوا بما أمر ربنا؟).

527/ كرامة الأولياء: هي معجزات للأنبياء لأنهم إنما نالوها على أيديهم وبسبب اتباعهم.

533/ فمراقبة الحق سبحانه توجب: إصلاح النفس، واللطف بالخلق.

المجلد الثالث

 

3/ قيمة المرء همته ومطلوبه. (ص98، 99، 103، 154،

16/ لا تُسمّى محبة العبد لربه عشقا. (ص30).

20/ (جميع طرق الأدلة عقلاً ونقلاً وفطرة وقياساً واعتباراً وذوقاً ووجداً تدل على إثبات محبة العبد لربه والرب لعبده) (27).

31/ مرتبة (الخلة) انفرد بها الخليلان.

35/ كلام عن معنى الأثر (اعرف نفسك تعرف ربك). (1/460).

40/ إذا أحب الله عبداً أنشأ في قلبه محبته.

46/ لا يقال أنا أغار على الله ولكن أنا أغار لله.

54/ قيل أن الشوق مائة جزء، (99) للرسول صلى الله عليه وسلم وجزء مقسوم على الأمة.

55/ مسألة: هل الشوق يزول باللقاء. (ص58).

61/ قال ابن تيمية: إن رضا الرب في العجلة إلى أوامره. أ.هـ.

64/ القوم مولعون بالإشارات. (345).

67/ أجمعت الطائفة على أن النفس من أعظم الحجب.

68/ لا يرى الله في الدنيا. (116، 201، 239، 256، 332، 391).

72/ الولادة مرتين:

1-         الولادة المعروفة وهي الخروج من الأرحام إلى الحياة.

2-         ولادة القلب والروح. تقسيم ابن تيمية (146).

72/ الشيخ والمعلم أبا الروح، والوالد أبا الجسم.

79/ الهمة تستدعي: صدق الطلب ودوامه.

85/ باب العصمة عن غير الرسل مسدود إلا عمن اتفقت عليه الأمة.

96/ الأعمال ثمرات العلوم والعقائد.

113/ هل يدعو بـ: (اللهم لا تؤمني مكرك)؟

118/ تكفير من لم ير القيام بالفرائض إذا حصلت له الجمعية. (ص121)، يقولون الزنادقة: الاشتغال بالسير بعد الوصول عيب. (ص124، 127، 229، 330).

122/ تقسيم السائرين إلى الله على: واصل، طالب، سائر، فيه مساهلة. (ص330).

131/ مر أبو بكر على رجل يبكي فقال: هكذا كنا حتى قست قلوبنا.

136/ كلام عظيم عن الانتكاسة –نسأل الله السلامة- (ص342).

139/ الحب والخوف والرجاء: أساس السلوك والسير إلى الله.

- أهمية العلم للسلوك: (ص 155، 150، 141، 221، 448)، (2/327، 330). السير (12/512) (18/509).

158/ فإياك ثم إياك والألفاظ المجملة المشتبهة  التي وقع اصطلاح القوم عليه، فإنها أصل البلاء وهي مورد الصديق والزنديق. (ص174،347).

170/ الجهل نوعان: جهل علم ومعرفة، وجهل عمل وغي. (ص327).

173/ رق التكليف: أمر لازم للمكلف ما بقي في هذا العالم. (329).

173/ الله تعالى لم يسم أوامره ونواهيه (تكاليف) بل: وصية، عهداً، موعظة، رحمة.

180/ علو همة المرء: عنوان فلاحه، وسفول همته: عنوان حرمانه.

184/ سئل بعض الأئمة عن السنة؟ فقال: ما لا اسم له سوى (السنة).

قال المؤلف: يعني: أن أهل السنة ليس لهم اسم ينسبون إليه سواها. أ.هـ.

203/ العلم سراج يُهتدى به في طرقات القصد، ويوضح مسالكها، ويبين مراتبها فهو سراح للعيون.

221/ لم يصل القوم إلى مطلبهم إلا بقطع العلائق ورفض الشواغل.

226/ وكل طالب أمر من الأمور فلابد له من:

1-         تعييّن مطلوبه.

2-         معرفة الطريق الموصل إليه.

3-         الأخذ في السلوك.

فمن فاته واحد من هذه الثلاث لم يصح سيره.

  236/ طغيان المعاصي أسلم عاقبة من طغيان الطاعات.

  274/ أثر معاذ: تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية وطله عباده، قال المؤلف: رواه الطبراني وابن عبد البر وغيرهما. وقد روي مرفوعاً، والوقف أصح.

282/ الحكمة من الفتور.

314/ بسط النفس للناس.

315/ العلماء ثلاثة.

333/ النفس والشيطان هما مصدرا كل باطل.

334/ ((ثم دنى فتدلى)) الصحيح أنه جبريل. وذكر (16) وجهاً لذلك.

341/ لا تعجل بإنكار ما لم تحط بعلمه.

345/ لا ولاء لله ورسوله إلا بالبراء مما يضاد ذلك ويخالفه.

345/ قبول الحق.

351/ الجهل رأس كل بدعة وضلالة ونقص، والعلم أصل كل خير وهدى وكمال.

363/ المعطل شر من المشرك. (ص364).

364/ شرح المؤلف (3) قواعد في الدين:

1-   أن الرسل أرسلوا بالدعوة إلى الله.

2-   بيان الطريق الموصل إليه.

3-   بيان حال المدعوين بعد وصولهم إليه.

376/ قول السلف (بلا كيف) أي: بلا كيف يعقله الشر.

427/ الموقف من الأسباب. (ص 499، 517، 521، 523).

433/ قواعد في الصفات.

440/ خوف السلف من عدم قبول العمل.

450/ كل علم لا يستند إلى دليل فدعوى لا دليل عليها.

455/ التعقيد في الألفاظ لم يكن عند الصحابة.

456/ قال بعض السلف: أكثر الناس شكاً عند الموت: أرباب الكلام.

466/ إثبات صفات الكمال أصل التوحيد.

471/ بالإجماع على أن الكافر إذا قال: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) يدخل في الإسلام ولا يتوقف إسلامه على لفظ (أشهد).

475/ لا أعدل من التوحيد ولا أظلم من الشرك.

483/ الجهمية يرون أن شهادتهم في التوحيد أعدل من شهادة النصوص، فإن النصوص تضمنت كتمان الحق وإظهار خلافه.

490/ (الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره) الظهور نوعان:

1-         ظهوراً بالحجة والبيان والدلالة.

2-         ظهور بالنصر والظفر والغلبة.

498/ أوحى الله لموسى: (كن لي كما أريد، أكن لك كما تريد).

508/ ما كل من علم شيئاً أمكنه أن يستدل عليه، ولا كل من أمكنه الاستدلال عليه، يحسن ترتيب الدليل وتقديره، والجواب عن المعارض.

514/ قد يبصر العبد الحق ولا توجد منه الهداية ((وأما ثمود فهديناهم)) فآثروا الضلال على الهدى.

516/ بالإجماع على أن الإيمان والتوحيد يزيدان.

524/ بطلان رأي تقديم العقل على النقل.

533/ مراتب الهداية (10) مهم جداً.

536/ الناس لم تتفق أفهامهم لما جاءت به الرسل.

543/ الكلمة الواحدة يقولها لها اثنان، يريد بها أحدهما: أعظم الباطل، ويريد بها الآخرة محض الحق، والاعتبار بطريقة القائل وسيرته ومذهبه وما يدعو إليه ويناظر عليه.

تمت بحمد ربي في 1422 هـ

 

 

عدد الزوار 6871