من أحكام التيمم
  40 تغريدة في العاطفة
  متى يكون الطلاق ناجحاً
  أطعمته شهراً فأسلم
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثفوائد من كتب فوائد من كتاب " مقدمات في علوم القرآن " للجديع
 فوائد من كتاب " مقدمات في علوم القرآن " للجديع
18 ربيع الأول 1441هـ

 

9/ سُمّي القرآن بذلك لأنه يجمع السور ويضمها , وهذا تعريف لغوي.

10/ في حديث حذيفة مرفوعاً : ليُسرى على كتاب الله في ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية . رواه ابن ماجه، والحاكم ، وهو صحيح .

12/ أسماء القرآن: الكتاب، كلام الله، الفرقان، الذكر، المصحف، وأما صفات القرآن فكثيرة.

18/ أنواع الإعجاز في القرآن: لغوي، إخباري، تشريعي، علمي.

36/ نزل القرآن على مرحلتين:

1- من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا جملة واحدة.

2- من السماء الدنيا إلى الأرض مفرقاً على الوقائع، قاله ابن عباس وتلقاه أكثر العلماء بالقبول، ومثل هذا الخبر غيبي لابد أن ابن عباس علمه من الرسول صلى الله عليه وسلم فله حكم الحديث المرفوع.

38/ الحكمة من إنزال القرآن مفرقاً :

1- تثبيت فؤاد الرسول صلى الله عليه وسلم .

2- إبطال اعتراض الكفار وشبهاتهم.

3- التدرج في التشريع .

43/ القرآن من جهة النزول قسمان:

1- ما لا يتوقف على سبب، وهذا أكثر القرآن.

2- ما لا ينزل لسبب وحادثة، ويندرج هذا تحت علم أسباب النزول.

45/ الطريق لمعرفة سبب النزول :

1- يُعرف ذلك بطريق النقل عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو أصحابه.

2- إذا قال الصحابي: نزلت هذه الآية في كذا ، فهذا بمنزلة الحديث المرفوع.

48/ قد تنزل الآية لأكثر من سبب، كما في آية الملاعنة.

50/ قاعدة: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، كما في آية الظهار تنطبق على كل من صدر منه ذلك العمل.

53/ لابد من التحقق من صحة السبب.

57/ معرفة المكي والمدني، الصحيح أن المكي ما نزل قبل الهجرة والمدني ما نزل بعدها، وأما من ربط ذلك بالمكان، فقال : إن المكي ما نزل بمكة، والمدني ما نزل بالمدينة، فهذا قول غير صحيح؛ لأن هناك آيات نزلت في غير مكة والمدينة.

58/ الطريق لمعرفة المكي والمدني:

1- النقل من الصحابة فهم الذين كانوا يشهدون التنزيل، فإن لم يوجد نظرنا في أئمة التابعين الذين لهم عناية بالتفسير كمجاهد وغيره.

2- الاجتهاد، وذلك بتمييز خصائص المكي والمدني.

58/ خصائص المكي:

1- الدعوة إلى التوحيد، وإثبات الرسالة.

2- ذكر قصص الأنبياء.

3- قصر الآيات.

4- وضع القواعد العامة للتشريع في الحلال والحرام والتركيز على مكارم الأخلاق كالعدل والإحسان.

59/ خصائص المدني:

1- تفصيل العبادات والمعاملات والحدود.

2- التركيز على دعوة أهل الكتاب.

3- الكشف عن حقيقة النفاق وأحوال المنافقين.

4- طول الآيات بما يتناسب مع الشرح والبيان لشرائع الإسلام.

60/ 61/ علامات لتمييز المكي والمدني:

المكي:

1- فيها سجدة.

2- فيها كلمة " كلا ".

3- فيها " يا أيها الناس " وليس فيها " يا أيها الذين آمنوا ".

4- فيها قصص الأنبياء.

6- - قصة آدم وإبليس إلا سورة البقرة.

7- تستفتح بالحروف المقطعة إلا البقرة وآل عمران.

علامات المدني:

1- فيها فريضة أو حد.

2- فيها ذكر المنافقين.

3- فيها مجادلة أهل الكتاب.

64/ ورد عن ابن عباس تعيين السور المكية والمدنية في سياق واحد ولكن لا يثبت في ذلك شيء.

70/ أول ما نزل هو ( اقرأ ) كما في حديث عائشة في البخاري، وقيل: (يا أيها المدثر) والصواب الأول , لأن في حديث نزول المدثر قال الرسول صلى الله عليه وسلم: فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فرعبت منه، فنزلت (يا أيها المدثر)، وقيل: نبئ باقرأ، وأرسل بالمدثر، ولكن لا حاجة إلى هذا الرأي.

73/ آخر آية نزلت: ( واتقوا يوماً ترجعوا فيه إلى الله ) قاله ابن عباس كما عند النسائي ,  وآخر سورة ( النصر) قاله بابن عباس عند مسلم .

77/ تواترت الأحاديث بنزول القرآن على سبعة أحرف، واختلف العلماء فيها على أقوال: 

1- سبع لغات للمعنى الواحد، كقولك: هلم، تعال، أقبل.

2- لغات قريش السبع.

3- سبعة وجوه من المعاني: الأمر والنهي، والحلال والحرام والمحكم والمتشابه والأمثال. والراجح هو الأول.

ولذلك أمثلة :

- هو الحي القيام، وفي قراءة ( القيوم ).

- ( إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا )، قرأها عمر: فامضوا إلى ذكر الله.

وهذه الأحرف كانت موجودة قبل الاجتماع على مصحف عثمان وأما بعده فلم تبق طريقة لتمييزها، ولأنها وردت بالآحاد، وما في المصحف ثابت بالتواتر.

112/ أنكر ابن مسعود المعوذتين في المصحف، وحكّها وقال: لم تزيدون فيه ما ليس منه، ثبت عنه بسند صحيح عند الطبراني .

والجواب عنه: قال النخعي: إنه كان يحكّها لأنه يعتقد أنها ما أمر به الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ بهما، أي أنها دعاء ووحي وليست قرآن , وهذا اجتهاد منه خالف البقية من الصحابة.

123/ ترتيب الآيات توقيفي بدليل:

1- وقوع الإعجاز بترابط الآيات.

2- تواترت الأحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم بتسمية السور وذكر آياتها.

3- عدم وجود خبر واحد صريح صحيح يدل على أن الصحابة تصرفوا فيها.

131/ ترتيب السور اجتهادي وقيل توقيفي، والأكثر على أنه اجتهادي، بدليل:

1- اختلاف ترتيب السور في مصاحف الصحابة.

2- قرأ الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاة الليل بالبقرة والنساء وآل عمران.

136/ أسماء السور بعضها توقيفي وبعضها اجتهادي.

138/ فواصل الآيات توقيفي وهو الصواب؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقف على رؤوس الآيات.

141/ من أحكام البسملة :

1- بالإجماع على أنها آية من سورة النمل.

2- البسملة بالإجماع ليست في فاتحة سورة التوبة.

3- واختلفوا في بقية السور , فقيل :

آية من كل سورة إلا التوبة.

- ليست بآية في جميع السور، بل كتبت للتبريك.

- آية مستقلة لا تدخل في حصر آيات السور.

- آية من الفاتحة خاصة، وفاصلة بين السور فيما عداها، وهو الراجح، والدليل: أن ابن عباس قال: كان الرسول صلى الله عليه وسلم لا

- يعرف خاتمة السورة حتى ينزل بسم الله الرحمن الرحيم. رواه البزار وأبو داود بسند صحيح.

147/ تجزئة القرآن وتحزيبه اجتهادي وفعل الصحابة شيء منه.

148/ الرسم العثماني واجب الإتباع عند الجمهور، أما عند الاقتباس من القرآن فلا بأس بمخالفة الخط، وإنما الكلام على ما لو كان مصحفاً كاملاً .

150/ علامات الوقف وغيرها , ليست من الرسم العثماني.

166/ في قراءة عائشة: ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى صلاة العصر ...)، ثم قالت: سمعتها من الرسول صلى الله عليه وسلم. رواه أحمد ومسلم ,  ولكنها منسوخة.

185/ قراءة ( ملِك يوم الدين ) شاذة، منسوبة إلى أبي حنيفة ولا تجوز القراءة بالشاذ بالإجماع.

189/ فوائد اختلاف القراءات:

1- التخفيف على الأمة ورفع الحرج عنها.

2- الإبانة عن الإعجاز بتنوع وجوه التلاوة , مثال : ( وأرجلِكم ) ( وأرجلَكم )، بالفتح تفيد الغسل، وبالكسر تفيد المسح على الخف.

3- تفسير الإجمال في قراءة أخرى ( ولا تقربوهن حتى يطهُرن ) وفي قراءة: ( يطهَّرن ).

220/ معنى ( أو نُنسها ) في آية ( ما ننسخ من آية أو ننسها ) , النسخ هو: الإنساء، وهو رفع الله لها من الصدور، وقد وقع ذلك من جماعة من الصحابة أنهم اجتمعوا عند باب الرسول صلى الله عليه وسلم يسألونه عن سورة شعروا بأنهم فقدوها من قلوبهم , فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : نسخت البارحة. أخرجه الواحدي بسند صحيح.

227/ الحكمة من النسخ:

1- التخفيف في الامتحان ، كما في قوله تعالى ( وإن تبدوا مافي أنفسكم ) ثم نزلت: ( لا يكلف نفسا ).

2- التدرج في التشريع، وتأليف القلوب.

3- الصلاة أول ما فرضت ركعتان، ثم أربع.

234/ النسخ لا يثبت بالاحتمال.

260/ أنواع النسخ:

1- نسخ الحكم مع بقاء التلاوة ، كما في قوله تعالى (حتى يتوفاهن الموت) نسخت ( الزانية والزاني ).

2- نسخ التلاوة مع بقاء الحكم، قال عمر: كان ما أنزل الله (والشيخ والشيخة إذا زنيا ) بقي الرجم، ونسخت التلاوة.

3- نسخ التلاوة والحكم ، قالت عائشة: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، فنسخت بخمس معلومات.

280/ التفسير على أربعة أوجه:

1- تعرفه العرب من كلامها، ولغاتها وشعرها.

2- لا يُعذر أحد بجهله، وهذا أكثر القرآن.

3- يعلمه العلماء.

4- لا يعلمه إلا الله، وهو المتشابه كحقائق الغيب وكيفيات الصفات.

289/ قال مسروق: اتقوا التفسير فإنما هو الرواية عن الله تعالى.

293/ شروط المفسِّر:

1- صحة الاعتقاد وسلامة المنهج.

2- صحة المقصد والتجرد للحق.

3- التحري والتثبت في الفهم.

4- الدقة في النقل واعتماد القوي الثابت.

316/ قال مجاهد: كان ابن عباس إذا فسر الشيء رأيت عليه نوراً.

326/ أفضل كتب التفسير بالمأثور:

  1. الطبري.
  2. الرازي.
  3. البغوي.
  4. زاد المسير.
  5. ابن كثير.
  6. الدر المنثور.
  7. فتح القدير.

338/ رواية الكلبي عن ابن عباس كلها كذب. قاله الإمام أحمد.

346/ ما ورد عن الصحابة من التحديث عن بني إسرائيل فيه إشارات:

  1. القلة في التحديث.
  2. أن ذلك أخذ عن مسلمة أهل الكتاب كعبد الله بن سلام، وكعب الأحبار؛ لأنهم أسلموا ويتحرون في النقل.
  3. كان الصحابة مع الرواية ينتقدون ويثبتون.

360/

الكتاب

المؤلف

ملاحظات

المحرر الوجيز

ابن عطية

أثنى عليه ابن تيمية

أنوار التنزيل

البيضاوي

فيه الفقه واللغة وبعد كل سورة أورد حديث موضوع في فضلها

البحر المحيط

أبو حيان

أكثره نحو ولغة

نظم الدرر

برهان الدين

بناه على تناسب الآيات والسور

 

 

368/ تفاسير الفقهاء:

  1. أحكام القرآن – للجصاص - حنفي فيه تأويل للصفات مخالف.
  2. أحكام القرآن – إلكيا الهراسي، شافعي.
  3. أحكام القرآن – ابن العربي – مالكي – وجميل جداً.
  4. الجامع لأحكام القرآن – القرطبي – مالكي – مسائله كثيرة وفيه إسرائيليات.

372/ تفاسير لغوية:

  إعراب القرآن – مشكل القرآن.

374/ تفاسير الصوفية:

التفسير الإشاري. مثال: الجار ذي القربي , قيل : هو القلب. والجار الجنب: النفس. وابن السبيل: الجوارح.

ومن شيوخهم ( ابن عربي ) المتهم في دينه، ومنهم من كفره.

379/  التفسير الإشاري قد يكون منه كفر ككلام الباطنية , قالوا : ( تذبحوا بقرة ) هي النفس .

وقد يكون له معنى صحيح ( لا يمسه إلا المطهرون ) وهو : كما أن اللوح المحفوظ لا يمسه إلا الملائكة ، والمصحف عندنا لا يمسه إلا طاهر البدن ، فكذلك لا يتذوق معانيه إلا طاهر القلب ، هذا مختصر كلام ابن تيمية.

ذكر ابن القيم شروط للتفسير الإشاري :

  1. لا يناقض معنى الآية.
  2. أن يكون معنى صحيحاً في نفسه.
  3. أن يكون في اللفظ إشعاراً به.
  4. أن يكون بينه وبين الآية ارتباط وتلازم.

380/ التفسير بالرأي الفاسد , مثل كتاب : الكشاف – الزمخشري المعتزلي.

  وكتاب : مفاتيح الغيب – الرازي الفلسفي. قالوا : فيه كل شيء إلا التفسير.

394/ الأمثال في القرآن:

1- صريحة في التمثيل كما في قوله تعالى ( والذي كفروا أعمالهم كسراب ).

2- غير صريحة ( الكامنة ) ولكنها تدل على التمثيل ، كما في قوله تعالى ( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ).

405/ هل في القرآن ألفاظ مترادفة ؟

الترادف هو توالي كلمتين فأكثر دالة على شيء واحد باعتبار واحد، مثل: البر، القمح , وعلامة صح الترادف: مكان حلول أحد اللفظين محل الآخر لو حذفت إحداهما , وأكثر العلماء على صحة وقوعه في اللغة ولم ينكره إلا قليل، وأما في القرآن فالصحيح عدمه.

407/ قال ابن تيمية: القرآن والحديث إذا عرف تفسيره من جهة النبي صلى الله عليه وسلم لم يحتج في ذلك إلى الاستدلال بأقوال أهل اللغة ولا غيرهم.

408/ المجاز في القرآن ؟  الجمهور على إثباته، ومنعه ابن تيمية وابن القيم والشنقيطي، ولعل النزاع لفظي.

418/ هل هناك زيادة في القرآن، أي حرف زائد ؟

منع ذلك بعضهم، والأكثر على صحة ذلك، والوصف بالزيادة تسمية اصطلاحية، مثال: ( فبما نقضهم ميثاقهم ) زيادة (ما).

436/ حكم التجويد، هكذا تلقاه الرسول صلى الله عليه وسلم عن جبريل عليه السلام عن رب العالمين ( وإنه لتنزيل رب العالمين ).

443/ مراتب التلاوة:

1- التحقيق: إعطاء كل حرف حقه من الإشباع وإتمام الحركات.

2- الحدر: إدراج القراءة وسرعتها وتخفيفها مع مراعاة التجويد.

3- التدوير: مرتبة وسط بين التحقيق والحدد.

4- الترتيل: القراءة المبينة المفسرة المستوعبة لأحكام التلاوة.

462/ حديث: ( القرآن مشفع، وماحلُ مصدق، من جعله أمامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خالف ظهره ساقه إلى النار ). رواه البزار بسند صحيح.

ماحل مصدق أي خصم مصدق القول ضد من ترك العمل به.

486/ صلاة حفظ القرآن بدعة.

490/ حديث " من أخذ قوساً على تعليم القرآن قلدّه الله قوساً من نار". رواه البيهقي وهو ضعيف.

502/ حديث " اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها " لا يصح.رواه الطبراني في الأوسط.

506/ حديث " إن هذا القرآن نزل بحزن فإذا قرأتموه فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا ". رواه ابن ماجه ولا يصح.

530/ قال النخعي: كانوا يكرهون أن يتلوا الآية عند الشيء يعرض من أمر الدنيا.

532/ لا تقل سورة صغيرة، بل قصيرة، ولا تقل سورة خفيفة بل يسيرة.

537/ السجود في سورة ( ص) سنة ليس لأجل التلاوة، بل لأجل أنها توبة نبي.

545/ - قال مجاهد: الرحمة تنزل عند ختم القرآن.

  • لم يصح شيء عن الرسول صلى الله عليه وسلم في دعاء الختمة.
  • لكن ثبت عن أنس من فعله.
  • يرى أحمد أن يُجعل في التراويح بعد النهاية من القرآن ترفع وتدعو، وفعله أحمد مع أحمد الأئمة.   

549/ قال ابن عباس: من  استمع آية من كتاب الله كانت له نوراً يوم القيامة.

560/ مسألة بيع المصحف والخلاف فيه، والراجح الجواز للمصالح من وراء ذلك.

 

تمت الفوائد بحمد الله تعالى , وكان الفراغ من المراجعة النهائية في ضحى الأحد 24 – شوال – 1431 هـ

 

 

 

عدد الزوار 344
 
روابط ذات صلة