فوائد من كتاب أنيس الفقهاء...
  من حديث : إذا تصافح المسلمان لم...
  من أحكام التيمم
  الدعاء للمدعو قبل دعوته
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثفوائد من كتب فوائد من كتاب الزهد لأبي داود
 فوائد من كتاب الزهد لأبي داود
23 ذو القعدة 1440هـ

 

39  - عن وهب قال : أن رجلاً عبد الله سبعين سنة ، ثم خرج يوماً فقلّل عمله، وشكى إلى الله منه، واعترف بذنبه، فأتاه آت من الله فقال: إن مجلسك هذا أحب إلي من عملك فيما مضى من عمرك .

53- عن زبيد بن الحارث، قال:  لما حضرت أبا بكر الوفاة أرسل إلى عمر يستخلفه، فقال له: إني أوصيك بوصية أن تحفظها: إن لله حقا بالليل لا يقبله بالنهار، وإن لله حقا في النهار لا يقبله في الليل، والله لا يقبل نافلة حتى تؤدى الفريضة، وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينهم يوم القيامة باتباعهم الحق في الدنيا وثقله عليهم .

وحق لميزان لا يوضع فيه إلا الحق - أن يكون ثقيلا، وإنما خفت موازين من خفت موازينهم يوم القيامة باتباعهم الباطل في الدنيا وخفته عليهم، وحق لميزان لا يوضع فيه يوم القيامة إلا الباطل أن يكون خفيفا.

54 - عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: رأيت أبا بكر الصديق رحمه الله آخذا بطرف لسانه ، فقال: هذا أوردني الموارد.

59- قال بكر بن عبد الله: إن أبا بكر لم يفضل الناس بأنه كان أكثرهم صلاة وصوما، وإنما فضلهم بشيء كان في قلبه.

64-  قال عثمان: أنا آخركم عهدا بعمر، دخلت عليه ورأسه في حجر ابنه عبد الله بن عمر، فقال له: ضع خدي بالأرض، فقال: هل فخذي والأرض إلا سواء؟

قال: ضع خدي بالأرض لا أم لك في الثانية أو الثالثة ثم شبك بين رجليه فسمعته يقول: ويلي وويل لأمي إن لم يغفر الله لي حتى فاضت نفسه.

72- قال أنس بن مالك: سمعت عمر بن الخطاب يوما وخرجت معه حتى دخلت حائطا فسمعته وهو يقول بيني وبينه جدار، وهو في جوف الحائط: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين , والله لتتقين الله أو ليعذبنك.

93- كان عمر يصلي من الليل ما شاء الله أن يصلي حتى إذا كان من آخر الليل أيقظ أهله بالصلاة , يقول لهم: الصلاة الصلاة، ويتلوا هذه الآية: { وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى } .

96- سأل عمر بن الخطاب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: فيما ترون هذه الآية نزلت { أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب } ؟

فقالوا: الله أعلم، فغضب عمر .

فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين.

فقال: قل يا ابن أخي ولا تحقر نفسك.

فقال ابن عباس: ضرب الله مثلا للعمل. فقال عمر: لأي عمل؟

 قال: لعمل. قال عمر: لرجل يعمل الحسنات ثم بعث الله الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله كلها.

98- عن عمر بن الخطاب، قال: من عرّض نفسه للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن، ومن كتم سره كانت الخيرة في يده، وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك، وما كافأت من عصى الله فيك مثل أن تطيع الله فيه، وعليك بصالح الإخوان، أكثر اكتسابهم فإنهم زين في الرخاء، وعدة عند البلاء .

ولا تسل عما لم يكن حتى يكون، فإن في ما كان شغلا عن ما لم يكن، ولا يكن كلامك بدلة إلا عند من يشتهيه ويتخذه غنيمة، ولا تستعن على حاجتك إلا من يحب نجاحها، ولا تستشر إلا الذين يخافون الله، ولا تصحب الفاجر فتعلم من فجوره، وتخشع عند القبور.

108-  قال عمر بن الخطاب: ما أبالي على أي حال أصبحت على ما أحب، أم على ما أكره، ذلك بأني لا أدري الخيرة فيما أحب أم فيما أكره؟ .

109- قال عمر: لا تعترض فيما لا يعنيك، واعتزل عدوك، واحتفظ من خليلك إلا الأمين فإن الأمين من القوم لا يعادله شيء، ولا تصاحب الفجر فيعلمك من فجوره، ولا تفش إليه سرك، واستشر في أمرك الذين يخشون الله.

112- قال عثمان : ما أسر عبد بسريرة إلا رداه الله رداء مثلها إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.

112- قال عثمان : { وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد } سائق يسوقها إلى الله، وشاهد يشهد عليها بما عملت.

115- قال علي : ألا أنبئكم بالفقيه حق الفقه ؟

من لم يقنط الناس من رحمة الله، ولم يرخص لهم في معاصي الله، ولم يؤمنهم مكر الله، ولم يترك القرآن إلى غيره.

ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفقه، ولا خير في فقه ليس فيه تفهم، ولا خير في قراءة ليس فيها تدبر.

116- قال علي بن أبي طالب : إنما أخشى عليكم اتباع الهوى، وطول الأمل، فإن اتباع الهوى يصد عن الحق ويذكر الدنيا، وطول الأمل ينسي الآخرة، وإن الدنيا قد ارتحلت مدبرة وإن الآخرة مقبلة، ولكل واحد منهما بنون , فكونوا من أبناء الآخرة , ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل.

117-  قال علي بن أبي طالب: { فما بكت عليهم السماء والأرض } .

قال: إن المؤمن إذا مات بكى عليه مصلاه من الأرض وبابه الذي يصعد منه عمله.

119- قالوا لعلي بن أبي طالب: صف لنا الدنيا، قال: أطيل أم أقصر؟

قالوا بل قصر: قال: حلالها حساب، وحرامها عذاب

122- عن الزبير قال: من استطاع أن تكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل.

126- عن عبد الله: أن عمر بن الخطاب، حين قدم الشام قال لأبي عبيدة: اذهب بنا إلى منزلك.

قال: وما تصنع بمنزلي ؟

قال: اذهب بنا إليه. قال: ما تريد إلا أن تعصر عينيك علي، فدخل منزله فلم ير شيئا.

فقال عمر: أين متاعك ؟ فإني لا أرى إلا لبدا وشنا وصحفة وأنت أمير، أعندك طعام ؟

فقام أبو عبيدة إلى جونة فأخذ منها كسيرات، فبكى عمر.

فقال له أبو عبيدة: قد قلت لك إنك ستعصر عينيك علي.

يا أمير المؤمنين، يكفيك من الدنيا ما بلغك المقيل .

قال عمر: غيرتنا الدنيا كلنا غيرك يا أبا عبيدة

127- عن أبي عبيدة بن الجراح: أنه كان يسير في الجيش وهو يقول: ألا رب مبيض لثيابه مدنس لدينه، ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين , ألا بادروا السيئات القديمات بالحسنات الحديثات، فلو أن أحدكم أساء ما بين السماء والأرض ثم عمل حسنة لعلت سيئاته حتى تقهرهن.

133-  قال عبد الله بن مسعود: أنتم أطول صلاة، وأكثر جهادا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم كانوا أعظم أجرا منكم. قالوا: لم يا أبا عبد الرحمن؟

قال: إنهم كانوا أزهد في الدنيا، وأرغب في الآخرة.

137-  قال عبد الله بن مسعود : لأن أعض على جمرة حتى تبرد أحب إلي من أن أقول لشيء قد قضاه الله: ليته لم يكن.

139- قال عبد الله بن مسعود : ارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس، وأد ما افترض الله عليك تكن أعبد الناس، واجتنب ما حرم الله عليك تكن من أورع الناس.

142-  قال عبد الله بن مسعود: إذا اشتد البلاء فلا يقولن أحدكم: لي بالناس أسوة.

146-  وقال : إن من الناس من يذلله الشيطان كما يذلل الرجل قعوده من الإبل.

151- وقال : والذي لا إله غيره ما على الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من لسان.

152- وقال : إن من أكثر الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضا في الباطل.

168-  وقال : إني لأحسب الرجل ينسى العلم كان يعلمه للخطيئة يعملها.

170- وقال : ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون، وبنهاره إذا الناس يفطرون , وبحزنه إذا الناس يفرحون , وببكائه إذا الناس يضحكون , وبصمته إذا الناس يخوضون , وبخشوعه إذا الناس يختالون , وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكيا، محزونا، حليما، سكيتا، لينا.

ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جافيا ولا غافلا، ولا سخابا، ولا صياحا، ولا حديدا.

171- قال عبد الله بن مسعود : إني لأمقت الرجل أراه فارغا، لا في أمر دنياه ولا في أمر آخرته.

180- قال معاذ : اعلموا ما شئتم أن تعلموا فلن ينفعكم الله بعلم حتى تعملوا.

184- عن أبي بن كعب، قال: ما ترك عبد شيئا، لا يتركه إلا لله، إلا أتاه الله بما هو خير منه من حيث لا يحتسب .

198- عن أبي الدرداء، أنه كان يقول : من لم ير لله عليه نعمة إلا في الأكل والشرب، فقد قل فهمه، وحضر عذابه.

204-  قال أبو الدرداء لابنه : يا بني لا تتبع بصرك كل ما ترى في الناس، فإن كل من تبع بصره كل ما يرى في الناس يطول حزنه، ولا يشفي غيظه، ومن لا يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه، ومشربه فقد قصر عمله، وحضر عذابه .

210-  قال مسلمة بن مخلد : إن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله، وحببه إلى خلقه، وإذا عمل بمعصية الله أبغضه الله وبغضه إلى خلقه .

212-  عن أبي الدرداء، قال: إنك لن تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة، وحتى تمقت الناس في حب الله، ثم تكون إلى نفسك فتكون لها أشد مقتا منك للناس .

223- : أن أبا الدرداء، كان بين الناس، فقال:  يا أيها الناس، عمل صالح بين يدي الغزو، فإنكم إنما تقاتلون بأعمالكم .

234- عن سعيد بن المسيب: أن سلمان وعبد الله بن سلام التقيا، فقال أحدهما لصاحبه: إن لقيت ربك قبلي فالقني فأخبرني بما لقيت، وإن لقيته قبلك لقيتك فأخبرتك فإن أرواح المؤمنين تذهب في الجنة حيث شاءت .

فتوفي أحدهما فلقيه في المنام فقال له الميت: توكل وأبشر، فإني لم أر مثل التوكل. قال ذلك ثلاث مرار.

242-  عن همام بن الحارث ، قال: مرّعلينا حذيفة، ونحن في حلقة في المسجد نتحدث، فقال: يا معشر القراء، اسلكوا الطريق، والله لئن سلكتموه لقد سبقتم سبقا بعيدا، ولئن اتخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا.

287- عن إبراهيم، عن عائشة، قالت: إنكم لن تلقوا الله عز وجل بشيء خير لكم من قلة الذنوب، فمن سره أن يدرك الدائب المجتهد، فليكف نفسه عن الذنوب.

289-  عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: سافرت مع ابن عباس من المدينة إلى مكة، ومن مكة إلى المدينة، فكان يقوم شطر الليل.

291- عن ابن عباس، قال: { بل يريد الإنسان ليفجر أمامه}  قال: يعصي قدما.

292- عن ابن عباس: { وكان أبوهما صالحا } قال: حفظهما بصلاح أبيهما، ولم يذكر منهما صلاحا.

295- عن ابن عباس في قوله تعالى: { الوسواس الخناس } قال: الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سهى وغفل وسوس، فإذا ذكر الله خنس.

312-  عن زيد بن ثابت أنه خرج يأتي المسجد يصلي، فرأى الناس قد رجعوا، فدخل دارا قريبا منه وقال: من لم يستح من الناس لم يستح من الله.

319- عن أنس بن مالك قال: ألا أحدثكم بيومين وليلتين لم تسمع الخلائق بمثلهن ؟

أول يوم يجيئك البشير من الله عز وجل، إما برضا أو بسخط، ويوم تقف فيه على ربك آخذا كتابك إما بيمينك وإما بشمالك.

وأول ليلة تستأنف المبيت في القبور ولم تبت فيها قبلها، وليلة صبيحتها يوم القيامة ليس بعدها ليل.

341- عن أبي مدينة الدارمي، قال: كان الرجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إذا التقيا، ثم أرادا أن يفترقا، قرأ أحدهما: والعصر إن الإنسان لفي خسر حتى يختمها، ثم يسلم كل واحد منهما على صاحبه.

354- عن القاسم بن محمد ، قال: أدركت الناس وما يعجبهم القول، إنما يعجبهم العمل. قال القاسم: من شاء قال.

362-  قال نافع بن جبير لعلي بن حسين: إنك تجالس أقواما من دون؟

فقال له علي بن حسين: إني أجالس من أنتفع بمجالسته في ديني.

366-  قال مالك بن أنس : رأى عطاء بن يسار رجلا يبيع في المسجد فدعاه ، فقال: إن هذه سوق الآخرة ، فإن أردت البيع فاخرج إلى سوق الدنيا.

369- قال  ابن عباس في قوله : { يتلونه حق تلاوته } أي يتبعونه حق اتباعه، ألا ترى إلى قوله: { والقمر إذا تلاها } .

374-  قال كعب : ما استقر لعبد ثناء في الأرض حتى يستقر في السماء .

 

 

 

عدد الزوار 629
 
روابط ذات صلة