رضيت بالله رباً
  30 تغريدة متنوعة - 22
  الجنازة التي تشتاق للقبر
  صلاة الفجر يازوجي
  
   
 
 
الرئيسة نتاج المشرف العام بحوثفوائد من كتب فوائد من كتاب " مواقف الأنبياء في القرآن "
 فوائد من كتاب " مواقف الأنبياء في القرآن "
24 شعبان 1440هـ

 

مواقف الأنبياء في القرآن ، تأليف صلاح الخالدي .

 

13- ورد اسم آدم في القرآن " 25 " مرة .

14- اسم آدم أعجمي، ممنوع من الصرف .

18- من الخطأ تسمية كلام الله مع الملائكة في " وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل " أنه حوار ، لأن الحوار يين أطراف متساوية في مستواها .

وأخطأ بعضهم لما سمّى هذا " استشارة " وهذا لا يليق بالله تعالى؛ لأن المستشار لا يعلم خفايا الأمور، والله عالم بكل شيء.

19- خطأ قول " استفهام إنكاري " في قول الملائكة " أتجعل فيها من يفسد " والصواب أنه سؤال من باب العلم وزيادة اليقين .

20- كيف عرفت الملائكة أن هناك " من يفسد فيها ويسفك الدماء " هناك أقوال لا دليل عليها.

ولعل الأقرب أنهم لما رأوا خلق آدم وغرابته ظنوا ذلك، والمقصود في " يفسد فيها " ليس آدم بل جنس الإنسان؛ لأن آدم نبي .

23- " ونفخت فيه من روحي "  الروح هنا، ليست روح الله، فالله ليس كمثله شيء، وإلا لكان آدم فيه روح من الله، وهذا باطل، لذا نقول : الروح لا يعلمها إلا الله .

إذن المقصود بالروح هي من أمره، خلقها الله بإرادته، فالروح مخلوقة، ومثل ذلك عيسى عليه السلام " فنفخنا فيه من روحنا " .

27- سجود الملائكة كان حقيقياً؛ لأن اللفظ لا ينصرف إلا إلى معناه الحقيقي وهو السجود على الأرض .

33- الشيطان كان في الجنة، وصارت بينه وبين آدم العداوة الكبرى، واسم الشيطان هذا "إبليس" أما لفظ "الشيطان" فوصف يطلق على كل كافر من الإنس والجن .

34- حواء لم تكن خائنة في الدين والعرض، لحديث " لولا حواء لم تخن أنثى زوجها " رواه البخاري.

والمقصود هنا؛ الخيانة في الطاعة وارتكاب الذنب؛ أي: تزين لزوجها الخطأ.

39- " ولا تقربا هذه الشجرة " نهاهم الله عن مجرد القرب، وهذا ما يسمى ب" سد الذرائع " .

44- لما غضب الله على إبليس وحكم عليه بالطرد لم يخرجه مباشرة من الجنة، وفي هذه الفترة بدأ إبليس بالوسوسة لآدم، ثم أكل، ثم أخرجهما.

48- معصية آدم ليست عن عمد بل نسيان " ولقد عهدنا إلى آدم فنسي ولم نجد له عزماً " أي لم يكن عازماً على الذنب.

54- في قصة احتجاج موسى وآدم ، احتج آدم بكتابة الذنب عليه، فآدم اعترف بالذنب، ولكن الإخراج ليس بيده بل هو أمر الله.

55- إخراج آدم من الجنة وإهباطه للأرض لا يصح أن نسمي ذلك عقوبة له؛ لأنه تاب وقبل الله توبته، وإنما أخرجه للأرض لحكم عظيمة .

59- نوح اسم أعجمي لا نبحث عن معناه في لغتنا.

60- التوحيد هو الأصل في الأرض، فبين آدم ونوح عشرة قرون كلها على التوحيد، ثم بدأ الشرك يظهر.

65- مدة القرن يختلف من زمن إلى زمن، ففي قصة نوح أنه عاش في الدعوة (950) سنة وقد عاش قبلها وبعدها.

فالقرن هو متوسط أعمار الناس في كل زمن.

79- قوم هود كانوا يسكنون بين حضرموت وعمان.

80- "إرم ذات العماد" قيل إنها مدينة فيها العجائب، وأنكر ابن كثير ذلك.

ولغةً فإن معنى "إرم" هي الحجارة المرتفقة ، وإرم في الآية بدل عن عاد، فيكون المعنى ألم تعلم يا محمد كيف دمر الله قبيلة عاد.

" ذات العماد " أي الأعمدة التي كانت تبنيها إما في خيامهم أو قصورهم ومنازلهم.

85- عقوبة عاد، هي الريح والصيحة " فأخذتهم الصيحة بالحق " " وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر" ولا يمنع من اجتماع العذابين عليهم.

93- ثمود؛ من العرب العاربة الفصيحة، وكانوا يسكنون الأحقاف، مدائن صالح في العلا.

109- في قصة إبراهيم وجداله مع قومه " قال هذا ربي" قيل في توجيه ذلك :

1- كان هذا قبل النبوة ، وهذا يتعارض مع عصمة الأنبياء قبل النبوة من الوقوع في الشرك.

2- الصواب أنه بعد النبوة وأن هذا في مقام البحث والمناظرة، ولذا قال تعالى: " وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم " .

114- في قوله تعالى " أرني كيف تحيي الموتى " ليس هذا شكاً من إبراهيم ، ولو كان شكاً لقال: رب هل تقدر على  إحياء الموتى . والصواب أنه للانتقال من علم اليقين إلى عين اليقين .

116- حديث " نحن أولى بالشك من إبراهيم" معناه لو جاز الشك عليه ، وبما أنه لم يشك فنحن لا نشك .

134- ليس هناك دليل صحيح أن الكعبة بنيت قبل إبراهيم، وكل الوارد في ذلك لا يصح.

139- في قوله تعالى " فضحكت فبشرناها " قيل حاضت، ولا يصح، لأن العجوز لا تحيض، والصواب ضحكت الضحك المعلوم.

149- من مظاهر الصلة بين نبينا محمد مع نبي الله إبراهيم، الصلاة الإبراهيمية في التشهد .

153- لوط، اسم أعجمي لا معنى له .

أما اللواط فهو بمعنى لاط ، يلوط ، وهي اللصوق بالشيء ، واللواط الالتصاق.

فلاصلة بين اسم النبي لوط ، وبين لفظ اللواط.

156- معنى " هؤلاء بناتي " قيل: دعا قومه للزواج من بناته بدل الاعتداء على ضيوفه، ولكن يردُ على هذا، كيف يزوج بناته من الفسقة، ثم كم عدد بناته حتى يزوجهم لهؤلاء .

والصواب أنه دعاهم إلى الالتفات لبنات القرية للزواج بهن بدل صرف الشهوة للفواحش.

وقوله " بناتي " لأنه الرسول لهم، فكأن النساء بناته، كما يقول أمير القرية لنساء قريته، وكما يقول العجوز للشباب يا أولادي.

168- معنى " ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة " معنى نافلة، أي:زيادة. أي أن البشارة بيعقوب زائدة على البشارة بإسحاق؛ لأن البشارة بإسحاق هي الأصل.

168- اسم يعقوب، إسرائيل، أعجميان، يعقوب (16) مرة في القرآن، إسرائيل (2).

169- تتفرع شجرة النبوة بعد إبراهيم على:

1- الفرع الإسماعيلي، من إسماعيل، وختم برسولنا محمد.

2- الفرع الإسرائيلي، وهو حفيد إبراهيم الذي هو إسرائيل " يعقوب " وكل بين إسرائيل من ذريته .

179- في قول يوسف " إنه ربي أحسن مثواي " قيل "ربي" سيدي، ولا أقابله بالسوء في أهله.

والصواب "ربي" أي الله، وتركيب الآية يدل عليه ، فإنه قال " معاذ الله إنه ربي" والهاء في " إنه " تعود على لفظ الجلالة، والتقدير: معاذ الله، إن الله ربي أحسن.

189- من حكمة الله في نسيان صاحب يوسف تذكير الملك بيوسف، حتى لا يكون لأحد على يوسف منة في إخراجه من السجن.

190- لماذا قال يوسف " فاسأله ما بال النسوة " ؟

لأنه أراد بيان حقيقة المكر الذي تعرض له للناس ليظهر براءته لكل الناس؛ لأن الإعلام شوّه سمعته.

206- " وابيضت عيناه " ليس المعنى أنه فقد بصره، لأن العمى آفة تؤثر في رسالة الأنبياء، وإنما المراد ضُعف بصره.

213- إخوة يوسف ليسوا أنبياء على الصحيح، فالله لم يذكر نبوتهم، وأما قولهم إن المراد بالأسباط في الآية أنهم أبناء يعقوب فغير صحيح.

لأن السبط هو ولد الولد، وليس الولد نفسه، مثل " الحسن والحسين سبطي رسول الله " .

فالمراد بالأسباط أحفاد يعقوب وذرياتهم.

228- في موسى " فلن أكون ظهيراً للمجرمين" .

ليس معنى أن موسى كان ظهيراً لهم حينما قتل الفرعوني ، ولكنه يقرر قاعدة عامة في شكر المؤمن لله تعالى .

230- " إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك " .

لعله كان حاضراً للاجتماع الذي قرر فيه الفراعنة قتل موسى، ولعله كان إسرائيلياً مثل موسى، أو كان من الفراعنة ولكنه كان مؤمناً صالحاً.

231- منطقة "مدين" بالقرب من معان في الأردن.

233- " تمشي على استحياء " .

سيطر الحياء على كيانها ومشاعرها، وانعكس على الجو كله، بل على الطريق التي تمشي عليها، وكأن الطريق كلها تحولت إلى حياء واستحياء.

247- " فعلتها إذاً وأنا من الضالين" .

اعترف موسى بقتل الفرعوني، وأنه كان ضال أي جاهل، وليس المعنى " كافر" .

252- " فأوجس في نفسه خيفة موسى " هذه الخيفة هي الهاجس النفسي السريع، وليس الخوف، وهذا من الأدلة على بشرية الأنبياء وأن طبائعهم مثل بقية الناس؛ تخاف وتتأثر.

253- موسى كان أسمر البشرة، فلما أخرج يده " بيضاء من غير سوء " هذه معجزة؛ بيضاء من غير برص ولا مرض.

255- في قارون " إن مفاتحه لتنوء " المفاتح غير المفاتيح ، فالمفاتح جمع مَفتَح ، والمفاتيح جمع مفتاح. والمفتح هو الخزانة والكنز المخزن. قاله الكفوري في الكليات.

إذن مفاتيح قارون هي الكنوز والخزائن.

لأن حمل المفتاح سهل ويسير، فكيف يصفه الله " لتنوء بالعصبة أولي القوة " .

293- في حديث: " لقد أوتيت مزماراً من مزامير آل داود " .

أي: نفس داود؛ لأنه لم ينقل أن أحداً من أهله كان حسن الصوت.

294- " ياجبال أوبي معه " أي: رددي معه في التسبيح.

295- كان داود نبياً ملكاً، ولكن كما قال تعالى: "واذكر عبدنا داود ذا الأيد" أي: صاحب القوة، ومع كونه ملكاً إلا أنه كان يعمل بيده، كما في الحديث " وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده "  البخاري.

296- " وعلمناه صنعة لبوس لكم " .

أي الدروع ، " أن اعمل سابغات " دروع سابغات تغطي الجسم كله.

وفي قوله تعالى " قدر في السرد " أحسن تقدير المسامير في الدروع، لا تكبر ولا تصغر حلقة المسمار.

311- " الصافنات الجياد " الخيل الجميلة في صفنها عند وقوفها، وجميلة في عدوها وركضها.

318- " فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب " .

"رخاء" بالضم: الريح اللينة النافعة، رَخاء بالفتح: سعة العيش ويسره.

319- من الخرافات الإسرائيلية " البساط السحري" لسليمان عليه السلام، وأنه يركب عليه ويجري به.

320- قطع الهدهد المسافة من الشام لليمن تعتبر معجزة إلهية .

320- بلقيس، يقال إنه اسم ملكة سبأ، ولا دليل عليه من القرآن والسنة.

322- " إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها " لا يصح أن نعمم هذا على كل الملوك.

325- " الذي عنده علم من الكتاب " نقول: الله أعلم به؛ لعدم ورود أي توضيح له.

331- أورد القرآن ثلاثة معان للإسلام:

1- الإسلام بالمعنى العام؛ بمعنى الخضوع لله ، كما في قوله تعالى "وله أسلم من في السماوات.. " .

2- الإسلام بالمعنى التاريخي؛ أي أن دين كل نبي هو الإسلام، وهو عبادة الله وحده "قالوا نعبد إلهك وإله آباءك.. ونحن له مسلمون" .

3- الإسلام بمعناه الخاص، وهو دين الإسلام الذي جاء به خاتم الرسل نبينا محمد " ومن يتبع غير الإسلام ديناً " .

341- " واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب ".

النصب لها معان:

1- النُصب بالضم والسكون: العلة تصيب البدن.

2- النَّصب بالفتح: الإعياء والتعب.

3- النُصُب بضم النون والصاد: العذاب.

4- النَصْب؛ بفتح النون وسكون الصاد: البلاء والشر.

وأيوب عليه السلام أضاف التعب والبلاء للشيطان أدباً مع الله، وإلا فلا يعني أن الشيطان تسلط عليه كما يقوله اليهود في كتبهم.

349- في قصة يونس " ولا تكن كصاحب الحوت " .

وصفه بالصاحب، وكأن الحوت صاحبه الذي ساعده في محنته.

" إذ ذهب مغاضباً " .

اسم فاعل يدل على المشاركة، والصواب أنه غاضب قومه لا ربه، فهو نبي كيف يغاضب ربه، كما تقوله بعض الروايات.

370- في زكريا " وحصوراً " قيل: لا يأتي النساء، ولكن هذا لا يصح؛ لأنه نقص في الأنبياء.

والصواب أنه منع نفسه من الشهوات والذنوب.

وتسامى بغريزته فلم يتزوج النساء، مع قدرته لو أراد.

374- وردت عدة روايات إسرائيلية في قصة وفاة زكريا ويحيى عليهما السلام وأنهما قتلا بشكل عجيب ، وفيها نظر، فنسكت عنها.

377- عيسى عليه السلام جاء لقبه بالمسيح في القرآن 11 مرة.

380- بطلان قول:إن " تقي " اسم رجل فاسق كان في بني إسرائيل، في قول مريم " إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً " . وهذا رده ابن كثير.

381- من لطائف التعبير القرآني اختلاف التعبير بين نفخ الروح في آدم، ونفخ الروح في فرج مريم لتلد عيسى عليه السلام.

في آدم " ونفخت فيه من روحي " بالمفرد.

في مريم" فنفخنا فيه من روحنا " بالجمع.

لأن آدم تكفل الله بنفخ الروح نفخة مباشرة فدبت الحياة فيه وقام حياً.

وأما مريم فإن الله بعث جبريل لينفخ فيها من روحه؛ ولذا عبر بالجمع " فنفخنا فيها من روحنا " فالله هو المسبب لأنه الآمر، وجبريل هو السبب، الذي نفذ الأمر.

384- معنى " وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه " .

"روح منه" من ليست للتبعيض؛ لأن روح الله لا تتبعض وإلا لكان الله له روح، وهذا ما زعمه النصارى.

والصواب أن "من " للبيان أي: أن هذه الروح هي من خلق الله ومن عند الله، وهي الروح التي يخلق منها كل البشر.

387- الراجح أن مريم حملت وأنجبت في ساعات، واختاره ابن عباس.

خرجت في الصباح وعادت في المساء وعيسى معها.

390- " فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سرياً " .

قيل في المنادي أنه جبريل ، ولا يصح.

والصواب أنه عيسى ولدها؛ لأن السياق يتحدث عن عيسى، والمراد بـ " سرياً " هو جدول الماء، وسرياً يعني أن الماء يسري ويجري فيه، وهو معجزة لعيسى وكرامة لأمه.

392- " فقولي إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً " .

أمرها الله بالصمت؛ لأنها فتاة عذراء صالحة تحمل وليداً ولن يصدقها الناس، لذا أنطق الله عيسى ليكون آية.

408- ملخص قصة تآمر اليهود لقتل عيسى، ذكرها ابن كثير. تفسير (1/543).

 

 

 

عدد الزوار 1163
 
روابط ذات صلة