الرئيسة قصص وعبرالتـائبيـنفي الطريق إلى المطار
 
 
 
في الطريق إلى المطار
 

كان يظن أن السعادة في تتبع الفتيات وفي كل يوم له فريسة، يكثر السفر للخارج ولم يكن موظفاً فكان يسرق ويستلف وينفق في لهوه وطربه.

كان حالي شبيها لحاله لكني والله يشهد أقل منه فجوراً، هاتفني يوماً وطلب إيصاله للمطار.

ركب سيارتي وكان مبتهجا يلوح بتذاكره، تعجبت من ملابسه وقصة شعرة فسألته: إلى أين؟ قال: إلى... قلت: أعوذ بالله! قال: لو جربتها ما صبرت عنها.

قلت: تسافر وحدك؟! قال: نعم؛ لأفعل ما أشاء. قلت: والمصاريف؟ قال: دبرتها.

كان بالمسجل شريط عن التوبة فشغلته فصاح بي لإطفائه فقلت: انتهت " سوالفنا " خلنا نسمع ثم سافر وافعل ما شئت.. فسكت.

تحدث الشيخ عن التوبة وقصص التائبين فهدأ صاحبي وبدأ يردد: أستغفر الله.. ثم زادت الموعظة فبكى ومزق تذاكره وقال: أرجعني للبيت.

وصلنا بيته وبتأثر شديد نزل قائلا: السلام عليكم.. بعدما كان يقول: باي.. ثم سافر لمكة وعاد بعدها وهو من الصالحين لم أره إلا مصلياً أو ذاكراً وينصحني دائما بالتوبة والاستقامة.

مرض أخوه بمدينة أخرى فسافر إليه وبعد أيام كانت المفاجأة! اتصل بي أخوه وقال: أحسن الله عزاءك في فلان؛ صلى المغرب ثم اتكأ على سارية في المسجد يذكر الله، فلما جئنا لصلاة العشاء وجدناه ميتا.

المصدر: كتاب " هل طرقت الباب؟! " محمد العريفي.

 
 
 عدد الزوار    1155 
 
 
 
 
 
 
 
     أحوال المرضى  
     من قصص العلماء  
     عالم المخدرات  
     الصدقة وأهل الإنفاق  
     السحر والمسحورين  
     العقيدة والشرك  
     إيمــانيــات  
     عواقب الذنوب  
     كيف أسلم هؤلاء  
     بر وعقوق الوالديـن  
     للدعاة وفي فضل الدعوة  
     علــو الهمــة  
     سوء الخاتمة  
     حسن الخاتمة  
     التـائبيـن