الجمعة  
1441/03/18
هـ  
 الموافق:    2019/11/15م    
 
قصص وعبر
   
كيف أسلم هؤلاء
   
تعاملكم الرائع يأسر قلبي
تعاملكم الرائع يأسر قلبي

اسمي " عيسى " من الفلبين قدمت إلى السعودية عام 1983م وكنت معتنقاً دين النصرانية، ولم أكن أعرف عن الإسلام شيئاً، واستقريت في مدينة حائل، كان كفيلي يأسرني بتعامله الرائع وأخلاقه السامية.

مكثت في حائل سنتين وتعرضت لظروف مالية صعبة فقام الإخوة السعوديون بمساعدتي بالمال في موقف لا أنساه، لكن رفضت المساعدة لاعتقادي أنهم سيفرضون علي الإسلام فأكدوا لي بأن مساعدتهم لي واجب يمليه عليهم دينهم الإسلامي.

وخلال بقائي في حائل قدم لي بعض الأصدقاء كتباً عن الإسلام ولكني ما زلت متردداً في اتخاذ القرار، فتغير العقيدة التي أؤمن بها ليس بالأمر السهل.

بعد سنتين في مدينة حائل انتقلت إلى مدينة الرياض وعملت في شركة أرامكو.

وفي عام 2003م بدأت الرغبة في الدخول إلى الإسلام تخالجني من جديد وتلح علي، فاتصلت على أصدقائي في مدينة حائل وأخبرتهم بأمري، فأرشدوني إلى شخص لمساعدتي قابلته وحملني معه بسيارته إلى مكتب الدعوة بالروضة، وهناك أسلمت واطمأن قلبي.

وبعد مدة وجيزة من إسلامي ذهبت للعمرة مع أحد الإخوة السعوديين، وفي مكة وبالقرب من بيت الله دعوت ربي أن أعود إلى مكة مرة أخرى، فاستجاب الله دعائي، وقد عدت لها حاجاً أردد لبيك اللهم لبيك.

وقد دعوت ا لله أن يعينني على ترك التدخين بعزيمة وإخلاص وأعلن لكم أيها الإخوة أنني لا أشعر بأي رغبة نحو التدخين إطلاقاً، فالحمد لله رب العالمين أن استجاب الله دعائي.

وأود أن أوصيكم قبل أن أنهي كلمتي لكم بالدعوة إلى الله بجميع وسائل الدعوة، فنحن مليار مسلم، لو دعا كل واحد منا خمسة أشخاص لأصبح العالم كله مسلماً، وبالتالي لا يوجد حرب ولا مشاكل؛ لأن الإسلام دين السلام.

المصدر: كتاب " قصص مثيرة لمن ذاق طعم الهداية " .

إعداد: قسم الجاليات بمكتب الدعوة - الرياض - حي الروضة.

 
3094
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر