الأثنين  
1440/10/14
هـ  
 الموافق:    2019/06/17م    
 
قصص وعبر
   
من أحوال الموتى
   
الهمسة التي أبكت الطبيب
الهمسة التي أبكت الطبيب

شاب .. بلغ من عمره ستة عشر عاماً كان في المسجد يتلو القرآن وينتظر إقامة صلاة الفجر..
فلما أقيمت الصلاة رد المصحف إلى مكانه ثم نهض ليقف في الصف فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه.

حمله بعض المصلين إلى المستشفى فحدثني الدكتور الجبير الذي عاين حالته قال :
أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة.. فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب  لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً.

نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت ويودع أنفاس الحياة.. سارعنا إلى نجدته وتنشيط قلبه.
أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته..

فلما أقبلت إليه مسرعاً فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب، والشاب يهمس في أذنه بكلمات فوقفت أنظر إليهما.

وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله.. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.. وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي.. ونحن نحاول إنقاذه ولكن قضاء الله كان أقوى.. ومات الشاب..

عندها انفجر طبيب الإسعاف باكياً حتى لم يستطع الوقوف على قدميه، فعجبنا وقلنا له : يا فلان ! ما لك تبكي!! ليست هذه أول مرة ترى فيها ميتاً..

لكن الطبيب استمر في بكائه ونحيبه فلما خف عنه البكاء سألناه : ماذا كان يقول لك الفتى؟!.
فقال : لما رآك يا دكتور تذهب وتجيء.. وتأمر وتنهى.. علم أنك الطبيب المختص به.. فقال لي:
يا دكتور! قل لصاحبك طبيب القلب لا يتعب نفسه.. لا يتعب.. أنا ميت لا محالة.. والله إني أرى مقعدي من الجنة الآن..

 

المصدر: محاضرة للدكتور خالد الجبير .

 
7249
 
 
ابو هاجر   العراق 
 
  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم انا نسالك حسن الخاتمه اللهم امين اللهم انا نسالك الفردوس الاعلى من الجنه  
 
 
 
عبد الرحمن  السعودية 
 
  نطلب من الله جميعا ومعا انا يرزقنا الجنه وبرحمته يدخلنا فيها ويقينا من نار جهنم ويحسن خاتمتنا اللهم امين لا تياسو يااخواني في الله صلو وادعو والله غفور رحيم تواب كريم..ان شاء الله تعالى.    
 
 
أبا عبدالله  السعودية 
 
  هذه الخاتمه التي يتمناها كل شخص ولاكن هل عملنا لها كما عمل هذا الشاب وأجتهد في طلب الاخره ....    
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر