الأثنين  
1440/10/14
هـ  
 الموافق:    2019/06/17م    
 
ركن الأسرة
   
الأسرة والمجتمع
   
كيف تكسبين حُبَّ الآخرين ؟
كيف تكسبين حُبَّ الآخرين ؟

عزيزتي.. هل تشتكين من انفضاض الناس عنك وعدم التفاهم مع من حولك ؟ وتسألين عن الوسائل التي تكسبين بها حب الناس وتستميلين عن طريقها قلوبهم ؟

لا أشك في أنها وسائل متعددة وأساليب متنوعة.. لكننا سنجعلك مديرة العلاقات بدرجة امتياز ونجمة لامعة في أي مكان تكونين فيه..

* الفرص الذهبية:

إن الفرصة الذهبية لاكتساب المهارات لا تكلفنا شيئاً سوى بعض الحكمة من خلال ثنائنا على مميزاتهم الحسنة، فنعبر عن إعجابنا بأي جانب من جوانبهم.. فقد كانت " ماري كي اتش " صاحبة واحدة من أكثر مؤسسات التجميل في العالم تتحدث عن تجربتها في نجاح مؤسستها فتقول: عندما أقابل أي شخص أتصور أنه يضع على صدره لافتة سرية تقول لي: اجعلني أشعر بأهميتي.

وأنا بالطبع أستجيب لهذه اللافتة فوراً، فهذا أمر يفعل العجائب.

فمهما كان الشخص لا بد من وجود خصلة تستحق الإعجاب والثناء، فلو بحثنا عن الجانب الإيجابي وشكرناه أو مدحناه لتغير الوضع مائة وثمانين درجة.

* اللمسات الإنسانية:

التعامل مع الناس فن من أهم الفنون؛ نظراً لاختلاف طباعهم، فليس من السهل أبداً أن نحوز على احترام وتقدير الآخرين.. فالعلاقات الإنسانية كالبنك كلما وضعت فيه رصيدك فإن استطعنا التوفير فهذا سيساعدنا في المقام الأول؛ لأننا سنشعر بحب الناس لنا وحرصهم على مخالطتنا، ويشعرهم بمتعة التعامل معنا، فهذه بعض الوسائل السهلة للجميع..

1- الاهتمام بالآخرين: كان عليه الصلاة والسلام إذا دعي من أصحابه قال: لبيك، وإذا نودي التف بكامل جسده، ويبدأ عليه الصلاة والسلام بمصافحتهم.

2- التواضع: معرفة حدود قدراتنا وإمكاناتنا، فلا نغتر ولا نتعالى على من هم حولنا.

تواضع تكن كالنجم لاح لناظرٍ  على صفحات الماء وهو رفيعُ

ولا تكُ كالدخان يعلو بنفسه   على طبقات الجو وهو وضيعُ

3- لا للغضب أبداً: إن الغضب ينقل الإنسان إلى حالة عدم اتزان، وكذلك لا نتعصب لرأينا بل نكون على استعداد لتغييره أو التخلي عنه إذا دعت الحاجة لذلك.

4- الابتسامة: البشاشة تضفي على من حولنا الإيجابية والقبول.

5- الهدية المحفزة: فقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يقبل الهدية ويكافئ عليها؛ لأن الهدية تزيل البغضاء والشحناء وتصفي القلوب، وكل هذا مع مراعاة اختيار الوقت المناسب للإهداء أو التحفيز.

6- المظهر: ليس جمال الجسد إلا واجهة فقط، والناس دائماً تبحث عن جمال الروح، فعلينا الاهتمام بجمال عقلنا وأناقتنا لنكون جميلين قلباً وقالباً.

7- الكلمة الطيبة: اختيار الكلمة الطيبة دائماً ضمن قاموسنا اللغوي الذي نستخدمه في حوارنا مع الآخرين، سواء بانتقاء الكلمات المؤثرة وتغيير نبرات الصوت، فعند حديثنا نختار أجمل العبارات وأبرز الموضوعات المحببة للحديث.

المداخل السهلة إلى العقول والقلوب:

1- احفظ أسماء من تقابلهم: فإن تكرار اسم من تتحدث معه واستخدامه ينعكس على الشخص المقابل فيعاملنا بمنتهى المودة.

2- التسامح والبحث عن العذر: فتجديد الثقة بالمخطئ ومعاتبته خير من فقده، فلا ننسى قول الشاعر:

ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرء نبلاً أن تعد معايبه

3- الاحترام والتقدير: الناس جوعى إلى فيتامين " التقبل " الذي يقوي العلاقة فيما بينهم، فنحن كبشر نحتاج لمن يتقبلنا على حالنا دون أن يشعرنا بالنقص.

4- إظهار ما نكنُّه للغير من خير وحب.. ولا نتركه كامناً في أنفسنا والعكس بالنسبة للشر والبغض.

5- لا ندخل الناس في مشاكلنا وهمومنا فلديهم ما يكفيهم.

6- إذا قابلنا أحداً نرحب به ونسأله عن حاله وما يخصه مما يرضى أن نسأله عنه؛ لأن ذلك اهتمام به وتقدير.

7- التشوق لسماع ما لدى الآخرين وتشجيعهم على البوح بأسرارهم لنا.

المصدر: مجلة حياة.. العدد ( 92 ).

 
7272
 
 
مرام  السعودية 
 
  جزاكم الله خير على هذا الموقع المفيد    
 
 
تاج العفاف  المغرب 
 
  السلام عليكم و رحمةالله و بركاته.. جزاكم الله خيرا على الموضوع الجميل.. صلىالله وسلم و بارك على الرحمة المهداة الذي علمنا ان الابتسامة في وجه أخيك صدقة ...مع ما لها من الاثر القوي على الاخر...اضافة الى الهدية فهي مفتاح القلوب و طريق مختصر له.. صلى الله عليه و سلم ,,, يكفينا الاقتداء به في تعاملنا و كل أمورنا الدينية و الدنيوية سنحصل و ربي خيري الدنيا و الاخرة و سعادة الدارين .. اللهم صلي وسلم و بارك على محمد و اله و صحبه أجمعين..
 
 
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر