الأربعاء  
1440/10/23
هـ  
 الموافق:    2019/06/26م    
 
قصص وعبر
   
إيمــانيــات
   
على الفراش
على الفراش

عامر بن عبد الله بن الزبير.. كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة وأهله حوله يبكون.

فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسه تحشرج في حلقه وقد اشتد نزعه وعظم كربه.

فلما سمع النداء قال لمن حوله: خذوا بيدي.. قالوا: إلى أين؟ قال: إلى المسجد.. قالوا: وأنت على هذه الحال؟!.

سبحان الله! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه.. خذوا بيدي.. فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثم مات في سجوده.

وقال عطاء بن السائب: أتينا إلى أبي عبد الرحمن السلمي وهو مريض في مصلاه في المسجد فإذا هو قد اشتد عليه الأمر.

وقد بدأت روحه تنزع فأشفقنا عليه وقلنا له : لو تحولت إلى الفراش فإنه أوثر وأوطأ.

فتحامل على نفسه وقال: حدثني فلان أن النبي صل الله عليه وسلم قال: " لا يزال أحدكم في صلاة ما دام في مصلاه ينتظر الصلاة " فأنا أريد أن أقبض على ذلك.

فمن أقام الصلاة وصبر على طاعة مولاه ختم له برضاه.

المصدر: كتيب " دموع المحراب " - فهد الحميد .
 

 
2542
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر