الخميس  
1441/04/15
هـ  
 الموافق:    2019/12/12م    
 
قصص وعبر
   
من أحوال الموتى
   
السجدة الأخيرة
السجدة الأخيرة

دخلت في أحد الأيام إحدى التسجيلات الإسلامية فوجدت بعض الزملاء فقالوا: هل تذهب معنا؟ قلت: وإلى أين؟ قالوا: لتعزية أحدهم .

فقلت: لا حول ولا قوة إلا بالله. قالوا: أبشر؛ فإن ميتته ميتةٌ حسنة يتمناها كل مسلم.

قلت: وكيف؟ قالوا: في يوم الاثنين انطلق هذا الرجل الذي يبلغ من العمر ستين سنة بعدما سمع المنادي ينادي لصلاة الفجر.

وبعد أن أدى هذه الفريضة التي يُضيعها كثير من المسلمين وللأسف الشديد، عاد إلى بيته فتناول شيئًا من الحليب، ثم عاد لأداء صلاة الاستسقاء مع المسلمين.

وبعدما دخل في صلاته وفي السجود يأتي ملك الموت فيقبض روحه ساجدًا لله، فقام الناس من سجودهم ولم يقم معهم.

وبعد أن انتهوا من صلاتهم حركوه وإذا به قد مات.

فانظر يا أخي القارئ إلى هذه الميتة الحسنة؛ أن يموت الإنسان مصليًا ويبعث يوم القيامة على حالته التي مات عليها.

 
5835
 
 
عبدالله الكثيري  السعودية - شمران تهامه 
 
  اللهم اغفر له وارحمة ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس واقلب فبره إلى روض من رياض جنانك ياذا الجلال والاكرام اللهم نسألك حسن الخنامه .    
 
 
التائب للرب  المسجد 
 
  اسال الله ان يحسن خاتمتنا وان لايجعل الدنيا اكبر همنا    
 
 
عابر سبيل  السعودية 
 
  فانظر يا أخي القارئ إلى هذه الميتة الحسنة؛ أن يموت الإنسان مصليًا ويبعث يوم القيامة على حالته التي مات عليها.
اعجبتني هذه العباره  
 
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر