الأربعاء  
1441/06/25
هـ  
 الموافق:    2020/02/19م    
 
ركن الأسرة
   
همسات وإشارات
   
كيف تخدمين الإسلام؟!
كيف تخدمين الإسلام؟!

1- تخدمين الإسلام: إذا صح منك العزم وصدقت النية، فإن الله عز وجل يبارك في العمل الخالص لوجهه الكريم، حتى وإن كان قليلاً، والإخلاص إذا تمكن من طاعة ما حتى وإن كانت قليلة أو يسيرة في عين صاحبها ولكنها خالصة لله تعالى يكمل فيه إخلاصه وعبوديته لله، فيغفر الله به كبائر كما في حديث البطاقة.

2- تخدمين الإسلام: إذا عرفت الطريق وسرت معه، الطريق المستقيم هو سلوك طريق نبينا محمد، في أمر الدعوة ومبتدئها ووسائلها وطرقها والصبر على ذلك مع الرفق بالناس ورحمتهم فهم مرضى المعاصي والذنوب.

3- تخدمين الإسلام: إذا استفدت من جميع الظروف المتاحة والإمكانيات المتوفرة، وهذه نعمة عظيمة؛ فكل الوسائل مباحة إلا ما حرَّمه الله عز وجل ونحن ندعو بكل الوسائل المشروعة مراعين الأدلة الشرعية والآداب المرعية.

4- تخدمين الإسلام: إذا قدمت حظ الإسلام على حظوظك النفسية والمادية، خدمة هذا الدين معناه قيامك ببذل الغالي والنفيس من مال وجهد ووقت وفكر وغيره.

5- تخدمين الإسلام: إذا سلكت سبل الدعاة والعلماء المصلحين، فاستصحبت الصبر وتحمل التعب والنصب، فأنت في عبادة عظيمة هي مهمة الأنبياء والمرسلين ومن سار على أثرهم.

6- تخدمين الإسلام: إذا ابتعدت عن الكسل والضعف والخور، فإن هذا الدين دين العزيمة والهمة والشجاعة والإقدام، ولا يضر الدعوة إلا خمولٌ كَسول، أو متهورٌ جهول.

7- تخدمين الإسلام: إذا ربطت قلبك بالله عز وجل وأكثرت من الدعاء والاستغفار ومداومة قراءة القرآن؛ فليس أنفع في جلاء القلوب وصقل الأرواح وجعلها تعمل ولا تكل، وتكدح ولا تمل من الإكثار من ذكر الله عز وجل، والتقرب إليه بالطاعات ونوافل العبادات.

8- تخدمين الإسلام: إذا ارتبطت بالداعيات العاملات اللاتي لهن قدم صدق وجهاد معلوم في نصرة هذا الدين.

9- تخدمين الإسلام: إذا نظمت الوقت بشكل يومي وأسبوعي وشهري، فهناك أعمال تقضينها في اليوم وأخرى في الأسبوع، وثالثة شهرية، ورابعة سنوية، مثال:
اليومي: دعوة من ترينهم كل يوم.
والأسبوعي: من تقابلينهم كل أسبوع.
والشهري: مثل اجتماع الأسرة العائلي الشهري.
وسنوي: مثل اللقاءات الكبيرة السنوية أو السفر إلى الحج أو العمرة وهكذا.

10- تخدمين الإسلام: إذا وهبته جزءًا من همَّك، وأعطيته جزءًا من وقتك وعقلك وفكرك ومالك، وأصبح هو شغلك الشاغل وهمك وديدنك، فإن قمت فللإسلام، وإن فكرت فللإسلام، وإن دفعت فللإسلام، وإن جلست فللإسلام.

11- تخدمين الإسلام: كما وجدت بابًا من أبواب الخير سابقت إليه، وسرت إلى الإسهام بالعمل فيه، لا تترددين ولا تؤخرين ولا تسوفين.

 
1148
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر