الخميس  
1435/09/27
هـ  
 الموافق:    2014/07/24م    
 
مختارات علمية
   
من بطون الكتب
   
نقولات من كتاب: معالم في طريق طلب العلم
نقولات من كتاب: معالم في طريق طلب العلم

 

لفضيلة الشيخ : عبد العزيز السدحان
 


قال ابن القيم : كل ما كان في القران من مدح للعبد فهو من ثمرة العلم ، وكل ما كان من ذم فهو من ثمرة الجهل . ص14


قال الحسن : العلم هو الخشية. ص15

قال ابن القيم : ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة وصحبة الملأ الأعلى لكفى به شرفاً وفضلاً فكيف وعز الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله . ص16


قال سفيان الثوري : ما عالجت شيئاً اشد من نيتي .  ص17  قلت : ( محمد ) وفي هذا دليل على أن الإخلاص عزيز المنال .


قال الدار قطني : طلبنا العلم لغير الله فأبى العلم أن يكون إلا لله . ص20


قال الشاطبي : آخر الأشياء نزولاً من قلوب الصالحين حب السلطة والتصدر. ص 20


قال ابن الأثير : الشهوة الخفية، حب اطلاع الناس على العمل . ص21


قال بشر بن الحارث : ما اتقى الله من أحب الشهرة . ص22


قال أحمد مرة وهو يخاطب أحد تلاميذه لما بلغه مدح الناس : (  يا أبا بكر إذا عرف الرجل نفسه فما ينفعه كلام الناس ) . ص22


قال الحسن: طلب الحديث في الصغر كالنقش على الحجر. ص24


قال عمر رضي الله عنه) تفقهوا قبل أن تسوَّدوا) ( رواه البخاري في صحيحه تعليقاً مجزوماً به ) .. وقال أي البخاري :  وبعد أن تسودوا ، وقد تعلم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في كبر سنهم . ص25

قال على رضي الله عنه : العلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل . ص28


قال بشر الحافي : أدوا زكاة الحديث ، من كل مائتي حديث خمسة أحاديث  . ص28


سئل البخاري : ما دواء النسيان ؟ فقال :  مداومة النظر في الكتب . ص31


قال بعض السلف : ( سوف ) من جنود إبليس . ص32


قال ابن القيم : إنما المنى رأس أموال المفاليس . ص32


قال الحسن ، إياك والتسويف ، فإنك بيومك ولست بغدك ، فإن يكن غداً لك فكن في غد كما كنت في اليوم ، وإن لم يكن لك غد لم تندم على ما فرطت في اليوم . ص32


قال الحسن البصري : يا ابن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يوم ذهب بعضك ، وقال أيضاً : ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي : يا ابن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد ، فتزود مني فإني إذا مضيت لا أعود إلى يوم القيامة. ص35


قال الخليل ابن أحمد : الوقت على ثلاثة أقسام : وقت مضى عنك فلن يعود ، ووقت أنت فيه فانظر كيف يخرج عنك ، ووقت أنت منتظرة وقد لا تبلغ إليه . ص35


قال شيخ الإسلام في معرض رده عن جواب لسائل سأله : ماذا يبدأ في قراءة الكتب والتفاسير : وقد أوعبت الأمة إيعاباً في كل فن من فنون العلم، ، من نوَّر الله قلبه هداه بما يبلغه ذلك ، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلا حيرة وضلالاً . ص40


قال الذهبي : إن العلم ليس بكثرة الرواية ، ولكنه نور يقذفه الله في القلب وشرطه : الأتباع ، والفرار من الهوى والابتداع . ص40


روى ابن حجر في التذهيب : في سيرة إبراهيم بن ميمون الصائغ حيث ذكر أن يحي بن معين قال عنه : ( كان نجاراً وكان إذا رفع المطرقة وسمع الأذان لم يردها ثانية وإنما بادر بالذهاب للمسجد ) .. ص43


قال أبو حامد الغزالي فيما نقل عن الزركشي  في إعلام الساجد : ( كان أول ما أحدث الناس : التأخير عن صلاة الجمعة ، ولقد كان الأوائل يذهبون للجمعة بالسرج في أيديهم ) أي مبالغة في التبكير إليها. ص44


ذكر عن سفيان فيما نقله عنه ابن جماعة أنه قال : من تزوج فقد ركب البحر ، فإن ولد له فقد كسر به . ص44


ذكر الذهبي في السير أنه كان يجتمع في مجلس الإمام أحمد خمسة آلاف أو يزيدون نحو خمسمائة يكتبون ، والباقون يتعلمون منه حسن الأدب والسمت . ص50


قال ابن عباس : الإمام الرباني هو الذي يعلم الناس على صغار العلم قبل كباره . ص51


ذيَّل الخطيب البغدادي كتابة الرحلة في طلب الحديث بـ ( ذكر من رحل إلى شيخ يبتغي علو إسناده ، فمات قبل ظفر الطلب منه ببلوغ مراده ) . ص52


قال شيخ الإسلام : الرسالة ضرورية للعباد لابد لهم منها وحاجتهم إليها أشد من حاجتهم إلى كل شيء ، والرسالة روح العالم ونوره وحياته ، فأي صلاح للعالم إذا عدم الروح والحياة والنور ؟ الدنيا مظلمة ملعونة إلا ما طلع عليه شمس الرسالة . ص53


كان بعض السلف يتحسر ويقول : إذا مر عليَّ يوم لم أزد فيه علماً فلا بورك لي فيه . ص54


قال شيخ الإسلام : إحاطة الإنسان بما يعمله أكثر من إحاطته بما يجهله . ص 55


قال ـ ثعلب ـ من علماء اللغة ـ عن إبراهيم الحربي : ما فقدت إبراهيم الحربي في مجلس نحو أو لغة من خمسين عاماً. ص56


قال الحارث سمعت أبا عبدالله ( يعني الإمام أحمد ) يقول : إنما العلم مواهب يؤتيه الله من أحب من خلقه ، وليس يناله أحد بالحسب ولو كان لعلة الحسب لكان أحق الناس به أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم . ص56


قال أبو الحسن الكرخي : كنت أحضر مجلس أبي خازم غداة الجمعة من غير أن يكون درس ، لئلا أنقض عادتي من الحضور. ص56


قيل للشعبي : من أين لك هذا العلم ؟ فقال : بنفي الاعتماد والسير في البلاد وصبر كصبر الجماد وبكور كبكور الغراب. ص58


ذكر العراقي في المرجحات أن من أسباب الترجيح عند المحدثين : إّذا اختلف القريب من الشيخ والبعيد في المجلس فتقدم رواية القريب لأنه أبلغ في الإنصات وأقرب إلى سماع الشيخ. ص59


ذكر بعضهم عن النووي انه كان يحضر في اليوم أثنا عشر درساً ويقول عن نفسه : كنت أعلق جميع ما يتعلق بها من شرح مشكل وضوح عبارة وضبط لغة وبارك الله تعالي في وقتي. ص62


قال مجاهد : لا ينال العلم مستحٍ ولا مستكبر. ص64


جاء الإمام ابن وهب إلى مالك بن أنس فقال : ما تقول في طلب العلم ؟ قال : حسن جميل ، ولكن انظر إلى الذي يلزمك من حين أن تصبح إلى أن تمسي فالزمه. ص75


قال الذهبي عن عمر بن ميمون : ( وكان يقول : لو علمت أنه بقي على حرف من السنة باليمن لأتيتها ، فقلت – أي الذهبي – هذه الدعوى تدل على سعة علمه) ص89

قال شيخ الإسلام : ماخلا جسد من حسد لكن الكريم يخفيه واللئيم يبديه. ص96


قال الأحنف بن قيس العتاب خير من الحقد . ص97


قال العباس لولده عبدالله : يا بني رأيت عمر يقربك ويدنيك فا حفظ عني ثلاثاً : لا تفشِ له سراً ، ولا تكثر الضحك، ولا تغتابن عنده أحداً . ص104


قال يونس الصدفي : اختلفت أنا والشافعي في مسألة ، ثم افترقنا فتلاقينا بعد ذلك فأخذ الشافعي بيدي وقال : يا فلان أيمنعنا إن اختلفنا في مسألة أن نكون إخواناً ، فما رأيت أعقل منه . ص105


قال وكيع بن الجراح : كان الأعمش قريباً من خمسين سنة لم تفته التكبيرة الأولى. ص123

قال إبراهيم بن يزيد : إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه. ص125


قال ابن عمر لرجل : أدّب ابنك فإنك مسؤول عن ولدك ما علمته وهو مسؤول عن برك وطاعته لك. ص133


قال الماوردي : ( قال بعض الحكماء : بادروا بتأديب الأطفال قبل تراكم الأشغال وتفرق البال). ص134


قال سعيد بن العاص : إذا علمت ولدي القرآن وحججته وزوجته فقد قضيت حقه ، وبقي حقي عليه. ص136

قال سليمان التيمي : إن العين إذا عودتها النوم اعتادت ، وإذا عودتها السهر اعتادت. ص149


قال زيد بن أسلم : دُخِل على أبي دجانة وهو مريض وكان وجهه يتهلل ، فقيل له: ما لوجهك يتهلل؟؟ فقال ما من عمل أوثق عندي من اثنين كنت لا أتكلم فيما لا يعنيني ، أما الأخرى فكان قلبي للمسلمين سليماً. ص159

قال عوف بن النعمان : في الجاهلية الجهلاء،أن يموت الرجل عطشاً خير له أن يكون مخلافاً للوعد. ص169

قال الشافعي : والله لو علمت أن الماء البارد يثلم من مروءتي شيئاً ما شربت إلا حاراً. ص166


قال ابن القيم : التواضع انكسار القلب لله ، وخفض جناح الذل والرحمة للخلق حتى لا يرى له على أحد فضلاً، ولا يرى له عند أحد حقاً والحق له. ص166


قال قتادة : كان هرم بن حيان يقول : ما أقبل عبد على الله بقلبه ، إلا أقبل الله بقلوب المؤمنين إليه حتى يرزقه ودهم. ص168


قال الشافعي في وصيته ليونس بن عبد الأعلى : يا يونس الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة ، والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء فكن بين المنقبض والمنبسط. ص169


قال الذهبي : من الأمور التي يشغف بها المحدِّث تحصيل النسخة المليحة. ص178

 

قال الضحاك : ما تعلم أحد القرآن ونسيه إلا بذنب. ص200


قال بشر بن الحارث : إذا أردت أن تلقن العلم فلا تعصِ. ص200


كان ابن جماعة إذا سُئل عما لا يعلمه قال : لا أعلمه ، أو : لا أدري، فمن العلم أن تقول : لا أعلم ، وعن بعضهم : نصف العلم لا ادري . ص205

وعن ابن عباس : ( إذا أخطأ العلم لا أدري أصيبت مقاتله، وقيل : ينبغي للعالم أن يورث أصحابه " لا ادري" لكثرة ما يقولها ).ص205


قال ابن عمر : العلم ثلاثة ، كتاب ناطق وسنة ماضية ولا أدري. ص207


قال سفيان : من فتنة الرجل إذا كان فقيهاً أن يكون الكلام أحب إليه من السكوت. ص208


قال ابن مسعود : ينبغي لحامل القرآن أن يُعرف بليله إذا الناس نائمون وبنهاره إذا الناس مفطرون ، وبورَعِهِ إذا الناس يخلطون وبتواضعه إذا الناس يختالون ، وبحزنه إذا الناس يفرحون ، وببكائه إذا الناس يضحكون ، وبصمته إذا الناس يخوضون.ص222


قال رجل للحسن البصري : أعجزنا قيام الليل : فقال : قيدتكم خطاياكم .225

كان حيوة بن شريح يقعد في حلقته يعلم الناس ، فتقول له أمه : قم ياحيوة ألقِ الشعير للدجاج ، فيقوم ويترك التعليم. ص234


قال الذهبي في ترجمة ( عبد الرحمن بن عبد اللطيف البغدادي) وكنت أتحسر على الرحلة إليه وما أتجسر ، خوفاً من الوالد فإنه كان يمنعني. ص234

ورد عن عبدالله بن أحمد بن محمد بن قدامة : أنه كان لا يناظر أحداً إلا وهو يبتسم ، حتى قيل : هذا الشيخ يقتل خصمه بالتبسم. ص242


ذكر السيوطي ، في تدريب الراوي : أن أول من كتب ( صلعم ) قطعت يده لأنه سن سنة سيئة. ص249 قلت ( محمد ) : أي اختصار لقول : صلى الله عليه وسلم .

قال ابن جماعة : وربما يقرأ بعضهم الحديث بسنده فيدعو لجميع رجال السند فسبحان من اختص من شاء من عباده من جزيل عطائه . ( في الترحم على أهل العلم ). ص251 قلت ( محمد ) : فأجزل الله الأجر لكل من علمني ولو حرفاً .


قال الجوهري : كل حديث لا يكون عندي من مائة وجه فأنا فيه يتيم . ص255

قال ابن حرم : أبلغ في ذمك من مدحك بما ليس فيك لأنه نبه على نقصك ، وأبلغ في مدحك من ذمك بما ليس فيك لأنه نبه على فضلك. ص269


قال الغزالي : لو سكت من لا يعرف ، قل الاختلاف . ص274


قيل لعبد الله بن المبارك : لو بعثت من موتك ماذا تفعل ؟ قال أطلب العلم حتى يأتيني ملك الموت مرة أخرى. ص280

 

قلت : ( محمد ) وصدق الأول :

 

لا تعرضن بذكرهم مع ذكرنا      ليس الصحيح إذا مشى كالمقعدِ

 
6429
 
 
 
ابوحمزة  مهبط الوحي 
 
  جزاك الله خيراوكتب اجرك    
 
 
عبدالله  مصر 
 
  جزي الله من كتب هذةالمقتطفات خيرالجزاءوجعلهافي موازين حسانته وشكرالله للاخوةالذين يشرفون على هذاالموقع    
 

 
 
   تابعـــونــا علــى: