السبت  
1435/10/06
هـ  
 الموافق:    2014/08/02م    
 
مختارات علمية
   
من بطون الكتب
   
فوائد منتقاة من كتاب شرح حديث: ( إنما الأعمال بالنيات )
فوائد منتقاة من كتاب شرح حديث: ( إنما الأعمال بالنيات )

تحقيق وتعليق: طارق حجازي (دار الرسالة: ط 1؛ 1426هـ )

* للإمام السيوطي كتاب "منتهى الآمال" شرح حديث: (إنما الأعمال ).

وللقرافي كتاب أيضاً واسمه: الأمنية في إدراك النية.

* هذا الكتاب له ضمن مجموع الفتاوى [ ج: 18، ص: 244- 284 ].

* قال ابن حجر [ الفتح: 1/11]:

- واتفق الشافعي فيما نقله عنه البويطي، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وأبو داود، والترمذي، والدار قطني، وحمزة، والكتاني على أنه ثلث الإسلام، ومنهم من قال: ربعه.

- وجّه البيهقي كونه "ثلث العلم" بأن كسب العبد يقع بقلبه ولسانه وجوارحه، فالنية أحد أقسامها الثلاثة وأرجحها.

* قال الذهبي:

رحم الله امرأ تكلم في العلماء بعلم، أو صمت بحلم، وأمعن في مضايق أقاويلهم بتؤدة، ثم استغفر لهم، ووسع نطاق المعذرة، وإلا فهو لا يدري، ولا يدري أنه لا يدري.

* قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

- (إذا مات ابن آدم انقطع علمه إلا من ثلاث ) صحيح. إرواء الغليل [ 1580].

فهذه الثلاث من أعماله الباقية بعد ميتته، بخلاف ما ينفعه بعد موته من أعمال غيره من الدعاء والصدقة والعتق، فإن ذلك ليس من سعيه، بل من سعي غيره وشفاعته.

* الحديث الغريب: ما تفرد به واحد، وقد يكون:

1- غريب المتن. أو 2- غريب الإسناد.

* الترمذي أول من قسم الأحاديث إلى:

1- صحيح. 2- حسن. 3- غريب. 4- ضعيف.

ولم يعرف قبله هذا التقسيم عند أحد، لكن كانوا يقسمون الأحاديث إلى صحيح وضعيف.

* النية أخص من الإرادة؛ فإن إرادة الإنسان تتعلق بعمله وعمل غيره، والنية لا تكون إلا لعمله، فإنك تقول: أردت من فلان كذا، ولا تقول: نويت من فلان كذا.

* قال ابن حجر في الفتح [1/10] عن قصة مهاجر أم قيس وأنها سبب ورود الحديث: "ليس فيه أن حديث الأعمال سيق بسبب ذلك، ولم أر في شيء من الطريق ما يقتضي التصريح بذلك".

* اتفق العلماء على أن العبادة المقصودة لنفسها كالصلاة والصيام والحج لا تصح إلا بنية، وتنازعوا في الطهارة:

قال مالك والشافعي وأحمد: تشترط؛ وهو اختيار المؤلف رحمه الله.

وقال أبو حنيفة: لا تشترط في الطهارة بالماء بخلاف التيمم.

* إزالة النجاسة لا يشترط لها النية، فتزول بالنهر الجاري، والمطر النازل.. ونحوها، فهي من باب.... لا من باب الأعمال.

* قال بعضهم: المخلص هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الناس من أجل إصلاح قلبه مع الله عز وجل.

- النية محلها القلب باتفاق العلماء:

فإن نوى بقلبه ولم يتكلم بلسانه أجزأته النية باتفاقهم.

* قال بعض العلماء:

- الوسوسة إنما تحصل للعبد من جهل بالشرع، أو خبل في العقل.

* اتفق العلماء على أنه لا يسوغ الجهر بالنية لا لإمام ولا لمأموم ولا لمنفرد، ولا يستحب تكريرها، وإنما النزاع بينهم في التكلم بها سراً: هل يكره أو يستحب؟!.

* هل دلالة "إنما" على الحصر بطريق المنطوق أو المفهوم؟

- على قولين؛ والجمهور على أنه بطريق المنطوق.

* ممن حكى الإجماع على عدم نبوة أحد من النساء:

القاضي أبو بكر الطيب، والقاضي أبو يعلى، وأبو المعالي الجويني.. وغيرهم.

* قال الترمذي: سمعت إسحاق بن منصور يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: "لا أعلم في هذا الباب –يعني: التسمية قبل الوضوء- حديثاً له إسناد جيد".

* (لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد ) عن أبي هريرة.

في إسناده: سليمان بن داود اليامي، قال البخاري عنه: منكر الحديث.

وقال الحافظ "التلخيص": حديث (لا صلاة... ) حديث مشهور بين الناس، وهو ضعيف ليس له إسناد ثابت.

* أفضل الأرض في حق كل إنسان أرض يكون فيها أطوع لله ورسوله، وهذا يختلف باختلاف الأحوال، ولا تتعين أرض يكون مقام الإنسان فيها أفضل، وإنما يكون الأفضل في حق كل إنسان بحسب التقوى والطاعة والخشوع والخضوع والحضور.

 
3203
 
 

 
 
   تابعـــونــا علــى: