الأحد  
1441/03/20
هـ  
 الموافق:    2019/11/17م    
 
ركن الأسرة
   
همسات وإشارات
   
أنتِ ملِكة
أنتِ ملِكة

أختي الكريمة: هل تعلمين أن الحرب الموجهة إليكِ حربٌ ضروسٌ يريدون منها استعبادك.. وهتك عرضكِ.. باسم الحرية والمساواة.. فما معنى الحرية التي يدعوا إليها المفسدون ؟.. ولماذا لا يدعون إلى تحرير العمال المظلومين.. والضحايا المنكوبين.. والأيتام المنبوذين ؟

لماذا يصرون على أن المرأة العفيفة.. التي تعيش في ظل وليها.. ولو مدَّ أحد العابثين يده إليها.. لما عادت إليه يده.. لماذا يُصرُّون دائما ًعلى أن هذه المرأة تحتاج إلى تحرير.. هل ارتداء المرأة للعباءة والحجاب لتحمي نفسها من النظرات المسعورة.. يُعدُّ عبودية تحتاج أن تُحرَّر المرأة منها ؟

هل تخصيص أماكن معيَّنة لعمل المرأة.. بعيدة عن مخالطة الرجال.. هو عبودية وذل للمرأة ؟.. هل تربية المرأة لأولادها.. ورأفتها ببناتها.. وقرارها في بيتها.. هو عبودية تحتاج إلى تحرير ؟

لماذا نجد أن أكثر هؤلاء ليسوا من العلماء.. ولا من المصلحين.. وإنما أكثرهم من الزناة.. وشُرَّاب الخمور.. وأصحاب الشهوات المسعورة ؟.. فلماذا يدعوا هؤلاء إلى تحرير المرأة ؟.. لماذا يستميتون لإخراج العفيفة من بيتها.. لماذا ؟..

الجواب واضح: اشتهوا أن يروها متعرية راقصة فزيَّنوا لها الرقص.. فلما تعرَّت وتبذَّلت.. وأصبحت تلهو وترقص في المسارح.. أرضوا شهواتهم منها.. ثم صاحوا بها وقالوا: قد حررناك..

واشتهوا أن يتمتعوا بها متى شاءوا.. فزيَّنوا لها مصاحبة الرجال.. ومخالطتهم.. حتى حوَّلوها إلى حمام متنقل يستعملونه متى شاؤوا.. على فرشهم.. وفي حدائقهم.. وباراتهم.. وملاهيهم.. فلما تهتكت وتنجَّست.. صاحوا بها وقالوا: قد حررناك..

خدعوها بقولهم حسناء  والغواني يَغُرُّهنَّ الثناءُ

واشتهوا أن يروها عارية على شاطئ البحر.. وساقية للخمر.. وخادمة في طائرة.. وصديقة فاجرة.. فزيَّنوا لها ذلك كله وأغروها بفعله.. فلما ولغت في مستنقع الفجور.. تضاحكوا بينهم وقالوا: هذه امرأة متحررة.. فمن ماذا حرروها ؟..

عجباً هل كانت في سجن وخرجت منه إلى الحرية ؟.. هل الحرية في تقصير الثياب.. ونزع الحجاب ؟.. أم الحرية في التسكُّع في الأسواق.. ومضاجعة الرفاق ؟.. هل الحرية في مكالمة شاب فاجر.. أو الخلوة بذئب غادر؟

أليس الحرية الحقيقة.. هي أن تكون عفيفة مستترة.. أبوكِ يرأف عليكِ.. وزوجكِ يحسن إليكِ.. وأخوكِ يحرُسُكِ بين يديكِ.. وولدكِ ينطرحُ على قدميكِ.. وهذه هي الكرامة العظيمة التي أرادها الله تعالى لكِ..

كتيب: إنها ملكة.. للشيخ / د. محمد بن عبد الرحمن العريفي.

 

 
3589
 
 
خديجة  مصر 
 
  ان الحجاب عزة ووقار يحمى المسلمة ويصونها ويرفع من قيمة المرأة. وانى افخر بحجابى واسلامى الذى كرمنى . فالمحجبة كالؤلؤة التى يصعب على الكثير امتلاكها.    
 
 
نورا درويش  مصر 
 
  أولا جزاكم الله كل الخير......ثانيا ان الذين يدعون الى مثل هذه الحريات او بمعنى أصح عبوديه لكل ماهو منحرف ومتدنى ماهم الا أسرى للهوى وللشهوات ويضعون المرأه فى هذا الأسر معهم فمن يدعونها لترك العفه والطهاره يدعونها لترك انوثتها وخصوصيتها ويجردونها من اسمى معانى الانوثه والعفه التى خلقها الله عليها .....فالفتاه او المرأه كلمه أو ملخص لأسمى معانى العفه والطهاره والنقاء وكل ماهو ذات معنى فى الحياه.....حفظنا الله وسترنا فى الدنيا والاخره وسائر بنات المسلمين.
 
 
 
 
أبو ليث سلطان العطوي  تبوك 
 
  سدد الله أخي وبارك فيك
أحسنت فيما قلت وأجدت فيما نقلت ،،،،

واسمح لي بزيادة (( أقول ليت أخواتنا ممن غرهن أولئك الشهوانيين ينظرن إلى نساء الغرب ، وما أدراك ما نساء الغرب ( ذل ورِق مستمرين إهانات متكررة إغتصابات هتك للأعراض ، فالمرأة في بلاد الغرب في أي مكان تعمل لابد لها من التحرش الجنسي سواء في إدارات أو شركات أو مؤسسات بل حتى ولو كانت تعمل عند زعماء الغرب في قصورهم لا بد لها من التحرش الجنسي والاعتداء عليها جنسياً ، وكم صاحت نساء الغرب ولكن لا أحد يسمع ولا أحد يجيب ( في أمريكا كل خمس دقائق حالة اغتصاب ، وحال إجهاض ، وحالة ولادة أطفال سفاح ))
أهذا ما يريده أذناب الغرب في بلادنا ،،،،،،

أخيراً ((( ما أجملها وما ابهاها وما أنقاها تلك التي تمشي بتلك العباءة الساترة ))
والله إنها لتعدل الغرب وأذنابهم جميعاً ......
اللهم أحفظ نساءنا وبناتنا وشبابنا يارب العالمين وجزيت خيراً أخي سعيد ....
 
 
 
 
أبو فارس  السعودية 
 
  نعم لقد حرروها أهل الشهوات من طهرها وعفافها وحجابها وسترها بل ودينها وعبوديتها لله فصارت عبدة للشهوات والفجور والزنا والرقص والبارات .

هذا التحرر في نظرهم وكل هذا ليس شفقة على المرأة أو محبة لها بل ليشبعوا رغباتهم وغرائزهم المنحرفة ويجعلونها سلعة رخيصة يتقاذفونها بينهم دونما رحمة أو شفقة , بعد ان كانت درة مصونة وجوهرة مكنونة وسلعة غالية تذهب دونها الارواح .
 
 
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر