الأربعاء  
1440/10/23
هـ  
 الموافق:    2019/06/26م    
 
قصص وعبر
   
كيف أسلم هؤلاء
   
قصة عجيبة من أفريقيا
قصة عجيبة من أفريقيا

كثير من العرب يفرون من الدعاة، أما الناس في غابات أفريقيا فيفرحون بكل صاحب بشرة بيضاء، وينصتون لما يدعوهم إليه.

فالعربي يستطيع أن يدعوهم إلى اﻹسلام بسهولة، واﻷوربي يستطيع أن يدعوهم إلى النصرانية بسهولة، والميدان مفتوح للمنافسة.

ولكن الحقيقة أن الميدان اﻵن صار شبه خالي من منافسة النصارى ولكن أكثر الدعاة المسلمين كسالى!!.

قليل من الجهد والمال ويدخلون في اﻹسلام أفواجاً، ولا يبقى إلا متابعتهم وكفالة إمام يكون بينهم ليعلمهم اﻹسلام بلغتهم.

قبل أيام التقيت برجل خليجي من أهل الخير ليس من العلماء ولا أظنه من طلاب العلم، كنا نتعشى سوياً في ضيافة أحد المراكز الإسلامية، وفي إحدى الليالي  لم يتعش معنا .

ثم أخبرنا بعد رجوعه أنه ذهب لمتابعة بعض مشاريعه التنموية، وفي طريقه قبل المغرب مر بقرية أهلها وثنيون، فأراد أن يدعوهم إلى اﻹسلام.

فاجتمع جميع أهل القرية رجالاً ونساء وأطفالاً ليتفرجوا على هذا العربي، وأنصتوا لما يقوله لهم بواسطة المترجم، وهو كما قلت ليس عالماً ولا طالب علم.

فدعاهم أن يعبدوا الله وحده وأخبرهم أن هذه اﻷصنام لا تنفع نفسها فكيف يعبدونها، وقال لهم: هل تريدون الجنة؟ قالوا كلهم: نعم، قال: لا طريق للجنة إلا بدخول اﻹسلام فهل ستسلمون؟ قالوا جميعاً: نعم!! فلقنهم الشهادتين وأسلم جميع أهل القرية بهذه السهولة!!.

 
2383
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر