الأربعاء  
1441/07/03
هـ  
 الموافق:    2020/02/26م    
 
ركن الأسرة
   
قصص وعبر
   
الروايات العاطفية مصائب وأحزان
الروايات العاطفية مصائب وأحزان

 لست أعني بذلك الدش الهادم فالبيت يخلو من ذلك بحمد لله تعالى، ولست أعني بذلك الأغنية الماجنة والتي هي السبب الرئيسي في الفساد، وصدق شيخ الإسلام عليه – رحمة الله تعالى – حين قال: "اعلم أنه ما من امرأة استعصت على رجل إلا واستمال قلبها بالغناء.

 تأملت هذا فعرفت لما يضع بعض الشباب في هاتفهم جهازاً يصدح بأغنية ماجنة في حال غيابهم، ولست أعني بذلك المجلة الهابطة والتي أصبحت تتاجر بصور النساء وأشكالهن بشكل مهين ومذل، وكأني بكم تقولون: ماذا تعني إذاً؟!

 فأقول: إنها الرواية الغرامية الهابطة والتي تحسن الجريمة، وترققها في نظر الفتاة، تعيش الفتاة مع فصولها لحظة لحظة، وتقف مع كلماتها كلمة كلمة فهذه الرواية تصور للفتاة كيف تتغلب على التقاليد والعادات كما يقولون ويزعمون، تصور لها كيف تلاقي صديقها ؟ وكيف تخرج معه ؟

 بل كيف تعاشره عياذاً بالله ؟ هذه الروايات لا رقابة عليها في البيت، فهي خارج إطار المراقبة، ربما قرأت البنت بحضرة والدتها، المشكلة تكمن أننا لم نعترف بعد بأثر القراءة على أفكار وأخلاق وتصرفات أبنائنا وبناتنا، اعترفنا بأثر المسموع والمرئي، وبعض من المقروء كالمجلات السيئة..

 لقد انتشرت هذه الروايات بشكل مخيف، وأصبح التبادل بين طالبات المدارس والجامعات على أشده، يقوم بتوفير هذه الرواية فتيات سوء يهيئن هذه الفتاة لمستنقع الرذيلة، فما هي إلا تقرأ هذه الرواية لتبدأ بتطبيق فصولها على أرض الواقع وجليسات السوء يحسن ذلك ويزين والله تعالى المستعان لقد أصبحت بعض الفتيات لا تميز بين النافع والضار في القراءات..

 فهي مرماً لكل رام، تتأثر بما تقرأ، تحسب أن كل كاتب في جريدة أو مجلة على قدر من العلم أو أنه موسم للحقيقة فلا يؤمن بأن منهم من يدس السم بالأرض، ولا تعرف أننا قد غزينا بالعلمنة.

 
4018
 
 
أبو سعود الصميلي  السعودية 
 
  أولاً أشكرالله سبحانه وتعالى على نعمه ومن ضمن نعمه العظيمة هذا الموقع الذي كان سبباً ناجحاً في الدعوة إلى الله وأيضا لطلب العلم النافع والقصص المؤثرة النافعة التي قام بها الشباب على هذا الموقع ثم إني أشكر المشرف العام على تواضعه الدعوي الذي هو من أجل الله حتى أنه أتاح الفرصة لشباب الدعوة أن يبلغوا الرسالة عن طريق هذا الموقع جزاه الله عن الأمة الإسلامية خير الجزاء ثم إني أشكر الأخ سعيد القحطاني الذي اختار هذه الصفحة وبين أثرها المدمي للقلب فوالله ثم والله أنها أكبر وسيلة مدمرة للشباب والفتيات ولكن أين من يعتبر ويعرف أن هذه العواطف والقصص الخرافية تحدث ممن هو عدواً لنا ولديننا لكي يدمر وازعنا الديني عن طريق الشهوة الهابطة أسأل الله أن يحمي أمتنا الأسلامية من كيد الاعداء وجلساء السوء 0 أختي المسلمة أنتبهي وكوني قوية الإيمان بالله ضد هذه الخرافات الوهمية التي تدعوك إلى الرذيلة وأنت قد كنت في يوم من الأيام سبباً لبناء بيئة الأيمان وإيجاد رجال دخلوا الجنة بسببك أنت أيتها المرأة المسلمة    
 
 
 
  
 
   
 

جميع الحقوق محفوظة لكل مسلم بشرط ذكر المصدر