الراضي: هو الذي لا يهتم بهذه المصيبة، ويرى أنها من عند الله فيرضى رضاً تاماً، ولا يكون في قلبه تحسر، أو ندم عليها؛ لأنه رضي رضاً تاماً، وحاله أعلى من حال الصابر
نداء لكل من أحدقت به المصائب .. وأحاطت به النكبات .. وخنقته الأزمات .. تقول له : لا تحزن .. دعوة لمن فقد ابنه .. وفُجِع بثمرة فؤاده .. وأصيب بصفيه من أهل الدنيا .. ونُعي إليه حبيبه .. تقول له : لا تحزن...
يظن من يقطع يومه كلّه في اللعب أو الصيد أو اللهو أنه سوف يسعد نفسه , وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمن هماً متصلاً وكدراً دائماً لأنه أهمل الموازنة بين الواجبات والمسليات...